اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء أن الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال في لبنان تشكل «وصمة عار» للدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة، حليفة «إسرائيل».
وقال بزشكيان إن «هذا الحادث أظهر مرة أخرى أنه على الرغم من ادعاء الدول الغربية والأميركيين أنهم يسعون إلى وقف إطلاق النار، إلا أنهم في الواقع يدعمون تمامًا جرائم ... الكيان الصهيوني»، معتبرًا أن هذه التفجيرات يجب أن تُشعر هذه الجهات بـ«العار»، وفق بيان نشره موقع الرئاسة الإيرانية.
إيران تتهم الاحتلال بـ«القتل الجماعي»
واتهمت إيران «إسرائيل»، في وقت سابق اليوم بـ«القتل الجماعي» بعد انفجار أجهزة اتصال، في لبنان أمس الثلاثاء ما أدى إلى مقتل 12 شخصًا حتى الآن وإصابة قرابة ثلاثة آلاف آخرين. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني في بيان «إدانة العمل الإرهابي للكيان الصهيوني... بوصفه مثالًا على القتل الجماعي».
وقال مصدر مقرب من حزب الله لوكالة «فرانس برس»، أمس الثلاثاء إن «مئات من مقاومي الحزب أصيبوا في انفجار متزامن لأجهزة الاتصال» من نوع «بيجر» في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي جنوب لبنان وفي منطقة البقاع في شرق البلاد. وأكد حزب الله في بيان «نحمّل العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الإجرامي... هذا العدو الغادر والمجرم سينال بالتأكيد قصاصه العادل».
- «غولد أبولو» التايوانية تنفي صلتها بأجهزة اتصال حزب الله
- إيران تتهم «إسرائيل» بـ«القتل الجماعي» بعد انفجارات «البيجر»
- ارتفاع عدد ضحايا انفجار أجهزة الاتصال في لبنان إلى 12 شهيدا
«إسرائيل» توسع أهداف حرب غزة
حتى الآن، امتنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن التعليق على الانفجارات التي وقعت، بعد ساعات على إعلان الاحتلال توسيع أهداف حرب غزة لتشمل حدودها الشمالية مع لبنان. وقال مصدر مقرب من الحزب لـ«فرانس برس» إن «أجهزة الإشعار (بيجر) التي انفجرت وصلت عبر شحنة استوردها حزب الله أخيرًا تحتوي على ألف جهاز»، يبدو أنه «تم اختراقها من المصدر».
وأعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض أن عدد قتلى انفجار أجهزة الاتصالات في لبنان بلغ 12 شخصا، في حصيلة جديدة، مضيفا أن بعض الإصابات ستنقل إلى إيران فيما نُقلت حالات أخرى إلى سورية.
تعليقات