أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، تسجيل أول حالة إصابة بشلل الأطفال في غزة منذ أكثر من 25 عاما، على وقع الحصار المفروض على القطاع الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية صهيونية منذ السابع من أكتوبر الماضي، فيما يشرب سكان القطاع مياها ملوثة حظرت المنظمة أنها قد تتسبب في تسجيل حالات شلل أطفال، وإصابات في الكبد.
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازارين، عبر حسابه على «تويتر»، إن حالة الإصابة لطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، والذي «أصبح الآن مشلولا»، قائلا «أنا حزين جداً».
وتابع أن «شلل الأطفال لن يفرق بين الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين»، مؤكدا أن تأخير الهدنة الإنسانية من شأنه أن يزيد من خطر انتشار الفيروس بين الأطفال.
وصول لقاحات شلل الأطفال ليس كافيا
وتابع أن مجرد وصول لقاحات شلل الأطفال لغزة ليس كافيا، ولن يكون له تأثير، بل «يجب أن تصل اللقاحات إلى أفواه كل طفل دون سن العاشرة».
- أطفال غزة يخشون النوم والأمهات ينشدن «يلا تنام وأهديك طير الحمام»
- ظروف إنسانية كارثية.. سكان غزة يتشاركون الأحذية ويرتدون الملابس ذاتها منذ أشهر
ولفت إلى أن الفرق الطبية التابعة للوكالة ستقوم بتسليم اللقاحات وتطعيم الأطفال بها من خلال الفرق الصحية المتنقلة.
وتابع أن 80% من الأطفال في مختلف أنحاء قطاع غزة، حصلوا على لقاحات ضد أمراض الطفولة المختلفة منذ بدء الحرب.
تعليقات