حذَّرت وزارتا الخارجية الأردنية والمصرية، اليوم الأحد، من التصعيد الخطير في جنوب لبنان، ومن تداعيات إشعال حرب جديدة ضد لبنان في ضوء التطورات الخطيرة التي شملت سقوط صاروخ على بلدة مجدل شمس السورية المحتلة، ذهب ضحيته عدد كبير من أهالي البلدة في الجولان السوري المحتل.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية إن التصعيد في الجنوب اللبناني قد يدفع نحو توسع الحرب إلى حرب إقليمية شاملة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا».
دعم لبنان وأمنه واستقراره
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سفيان القضاة، أهمية دعم لبنان وأمنه واستقراره وسلامة شعبه ومؤسساته، مشددًا على ضرورة التزام قرار مجلس الأمن رقم 1701 للحيلولة دون المزيد من التصعيد.
- «حزب الله» ينفي مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على الجولان المحتل أسفر عن 9 قتلى إسرائيليين
- «حزب الله» يخلي مواقع في لبنان إثر تهديدات إسرائيلية
- إيران تحذّر «النظام الصهيوني» من أي «مغامرات» عسكرية في لبنان بعد ضربة الجولان
وأكد السفير القضاة أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يدفع نحو المزيد من التصعيد والتوتر ويهدد بتوسع الصراع إقليميًا، وشدد على ضرورة إطلاق تحرك دولي فاعل يفرض وقف العدوان بشكل فوري وينهي الكارثة الإنسانية لحماية الشعب الفلسطيني من المزيد من المجازر والدمار وحماية الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
مصر تشدد على أهمية تجنيب لبنان ويلات الحرب
كما حذرت مصر، في وقت سابق الأحد، من مخاطر فتح جبهة حرب جديدة في لبنان، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها قرية «مجدل شمس» بالجولان، بما قد يؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة. وفي بيان لوزارة الخارجية المصرية، على حسابها على «فيسبوك»، أكدت مصر على أهمية دعم لبنان وشعبه ومؤسساته وتجنيبه ويلات الحرب.
كما ناشدت القوى المؤثرة في المجتمع الدولي التدخل الفوري لتجنيب شعوب المنطقة المزيد من التبعات الكارثية لاتساع رقعة الصراع، التي قد تُشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما جددت القاهرة التحذير من مخاطر استمرار «إسرائيل» في حربها على قطاع غزة، مطالبة «بضرورة التوصل لوقف فوري وشامل لإطلاق النار ينهي المعاناة الإنسانية في قطاع غزة في أسرع وقت، و«تمكين المجتمع الدولي من احتواء تداعيات الأزمة السلبية على الشعب الفلسطيني وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب البيان.
تعليقات