أخلى «حزب الله» مواقع له في جنوب وشرق لبنان بعد تهديدات إسرائيلية بـ«رد قوي» على هجوم السبت في الجولان السوري المحتل، وفقما أفاد مصدر مقرّب من الحزب الأحد.
وقال مصدر مقرب من «حزب الله» «أخلى الحزب مواقع له في الجنوب والبقاع يعتقد أنها قد تكون هدفًا طبيعيًا لإسرائيل»، بحسب «فرانس برس».
وعلى الرغم من نفى «حزب الله» السبت مسؤوليته عن هجوم صاروخي على بلدة مجدل شمس، توعد الاحتلال الإسرائيلي الأحد «بالضرب بقوة» بعد أن أدى سقوط صاروخ إلى مقتل 12 شخصًا في هضبة الجولان المحتلة وأثار مخاوف من اتساع نطاق الحرب.
ويتركز وجود «حزب الله» في منطقة البقاع على الحدود مع سورية، وفي جنوب لبنان حيث يتبادل بشكل شبه يومي القصف مع الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التى يشنها جيش الاحتلال في غزة.
إخلاء مواقع في السيدة زينب جنوب دمشق
وفي سورية، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «مجموعات موالية لطهران» قد «أخلت نقاطًا كانت تتمركز فيها في منطقة السيدة زينب في جنوب العاصمة دمشق»، ومناطق أخرى في مدينة القنيطرة الحدودية مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف المرصد أنه «تحسبًا لأي ضربات جوية إسرائيلية محتملة على الأراضي السورية خلال الفترة المقبلة عمدت المجموعات إلى محاولة التخفي» وإعادة تموضعها.
- رغم نفي الحزب مسؤوليته عن ضربة الجولان.. الاحتلال: حزب الله تجاوز كل الخطوط الحمر
- «حزب الله» ينفي مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على الجولان المحتل أسفر عن 9 قتلى إسرائيليين
وأخلى «حزب الله» بداية يونيو مواقع تابعة له بعد استهدافات إسرائيلية كثيفة له في سورية، بحسب المرصد.
ودفع الهجوم على بلدة مجدل شمس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى العودة مبكرًا من الولايات المتحدة، وقال مكتبه إنه توجه فور وصوله إلى اجتماع لمجلس الوزراء الأمني. وقال نتنياهو في بيان أصدره مكتبه «إسرائيل لن تدع هذا الهجوم الوحشي يمر دون رد، وحزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا لم يسبق أن دفعه من قبل».
تعليقات