قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد، إن حزب الله اللبناني «تجاوز كل الخطوط الحمر»، وذلك بعد ضربة صاروخية دامية على الجولان السوري المحتل اتهمته بشنّها السبت، وأدت إلى مقتل 12 شخصاً، فيما نفى الحزب مسؤوليته عنها.
وقالت الوزارة في بيان إن واقعة الجولان «تعد تجاوزاً لكل الخطوط الحمر من قبل حزب الله. هذا ليس جيشاً يقاتل آخر، بل هو منظمة تقوم باستهداف المدنيين عمداً»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأفادت أجهزة الإسعاف التابعة للاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، السبت، أن 11 شخصا ًقتلوا وأصيب 34 آخرون إثر سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في الجولان المحتل بشمال «إسرائيل». وقال إيلي بين المدير العام لجهاز «نجمة داود الحمراء» إن 11 شخصا قتلوا في ضربة على مجدل شمس، لافتاً إلى أن 17 من 34 جريحا هم في حالة حرجة، بحسب «فرانس برس».
من جانبه نفى «حزب الله» السبت مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على قرية مجدل شمس وقال الحزب في بيان «تنفي المقاومة الإسلامية في لبنان نفياً قاطعاً الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو ومنصات إعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وتؤكد أن لا علاقة للمقاومة الإسلامية بالحادث على الإطلاق».
«القذيفة سقطت على ملعب في البلدة»
وفي حين زعمت تقارير محلية إسرائيلية بأن «القذيفة سقطت على ملعب في البلدة، لم يتضح لماذا لم تعترض دفاعات الاحتلال الجوية القذيفة، كما أنه لا يمكن التأكد في هذه المرحلة ما إذا كان الحديث عن مسيرة أو قذيفة أو صاروخ اعتراضي».
وفي وقت سابق من اليوم، حذّرت إيران الاحتلال من أي «مغامرات» عسكرية جديدة في لبنان ما قد يؤدي إلى «تداعيات غير متوقعة»، وذلك بعد الضربة على الجولان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان إن «أي خطوة تنمّ عن جهل من النظام الصهيوني قد تؤدي إلى توسيع عدم الاستقرار وعدم الأمن والحرب في المنطقة»، مشدداً على أن تل أبيب ستتحمل مسؤولية «التداعيات غير المتوقعة وردود الفعل على تصرف أحمق كهذا».
تعليقات