أبدى رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، السبت، ترحيبه بأي دعم يصب في صالح إعادة إعمار بلاده، لكنه شدد على عدم القبول بأي «إملاءات».
وقال مجلس السيادة، في بيان، إن تصريحات البرهان جاءت خلال تفقده لفرقة مشاة في سنكات بولاية البحر الأحمر في شرق البلاد، برفقة قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية. وشدد البرهان، في كلمة أمام الضباط والجنود، على أن «القوات المسلحة والشعب متفقون على دحر التمرد»، بحسب البيان.
في سياق متصل تعرضت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم السبت، لقصف جوي ومدفعي شديدين، استهدف مواقع عدة لقوات «الدعم السريع» المنتشرة في الأحياء السكنية، واشتدت حدة المعارك في مناطق واسعة من مدن العاصمة الثلاث (الخرطوم، وأم درمان، وبحري) وفقًا لشهود عيان، تحدثوا عن انفجارات مدوية تُسمع بوضوح في أرجاء المدينة كافة، مشيرين إلى تصاعد واسع لنطاق القتال في جبهات عدة في أحياء وضواحي الخرطوم.
جولات البرهان
وبالتزامن مع اشتداد حدة المعارك الحربية في الخرطوم، واصل رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، زياراته إلى ولايات شرق البلاد متفقدًا الحامية العسكرية في منطقة سكنات في ولاية البحر الأحمر، والمنطقة العسكرية في مدينة كسلا.
- البرهان من بورتسودان: الحرب مستمرة ضد «المتمردين» ولا مجال للكلام الآن
- البرهان يغادر الخرطوم استعدادا لجولته الإقليمية الأولى منذ اندلاع المعارك
وقال البرهان مخاطبًا حشدًا من قواته، إن القوات المسلحة والشعب متفقان على دحر التمرد، مشيدًا بالاحترافية العالية لأفراد القوات المسلحة، داعيًا في الوقت ذاته إلى مضاعفة الجهود من قبل المعاهد العسكرية لضمان زيادة الاحترافية.
أعلن البرهان ترحيبه بأي دعم من الدول الشقيقة والصديقة لإعادة إعمار البلاد، لكنه قطع بعدم قبول أي إملاءات. وقال البرهان في المنطقة العسكرية في مدينة كسلا: «إن إخوانكم في الخرطوم يقاتلون حتى القضاء على التمرد الذي نعلم أن قوته تتناقص». وأضاف: «نقاتل صفًا واحدًا، القوات المسلحة والمخابرات والشرطة يقاتلون، والنصر حليفنا». ووجه البرهان بفتح المعابر الحدودية مع إثيوبيا وإريتريا.
تعليقات