ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الخميس، بما اعتبره «قرارا معيبا» في إشارة إلى إطلاق مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تحقيقا دوليا حول انتهاكات لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.
وزعم نتانياهو، في بيان، لمكتبه نقلته وكالة «فرانس برس»، أن «القرار المعيب اليوم هو مثال جديد على الهاجس الصارخ المناهض لإسرائيل في مجلس حقوق الإنسان»، في حين رحبت الخارجية الفلسطينية بقرار «يعكس إصرار المجتمع الدولي على المضي قدما في مسار المساءلة والمحاسبة وتنفيذ القانون وحماية حقوق الإنسان الفلسطيني».
اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تطلق تحقيقا حول انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل
وقرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، إطلاق تحقيق دولي حول انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، منذ أبريل الماضي، وأيضا في «الأسباب العميقة» للتوترات.
وقالت «فرانس برس»، إن القرار صدر بتأييد 24 صوتا ورفض تسعة أصوات وامتناع 14، وذلك خلال جلسة طارئة للمجلس تمت بناء على طلب باكستان بوصفها منسقا لمنظمة التعاون الإسلامي، والسلطة الفلسطينية.
واعتبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه، الخميس، خلال الاجتماع الطارئ، أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قد تشكل جرائم حرب «في حال تبين أن هذه الهجمات استهدفت بطريقة عشوائية وغير متناسبة مدنيين وأهدافا مدنية». وقالت المفوضة السامية: «رغم مزاعم إسرائيل بأن العديد من تلك المباني آوت جماعات مسلحة أو استخدمت لأغراض عسكرية، لم نرَ أي دليل في هذا الصدد».
تعليقات