وحوش «يونيفرسال ستوديوز» تتعافى من الجائحة

صورة التقطت في 2 سبتمبر 2021 لإحدى غرف المتاهة المخصصة لعروس فرانكنشتاين خلال "هالوين هورو نايتس" التي تنظمها مدينة يونيفرسال ستوديوز للملاهي في هوليوود (ولاية كاليفورنيا) (أ ف ب)

خلال أيام، تستعيد «المتاهات» التفاعلية والمنازل المسكونة المستوحاة من أفلام الرعب الشهيرة في مدينة «يونيفرسال ستوديوز» للملاهي في هوليوود نشاطها.

وتدبّ الحياة مجددًا في مختلف أنواع الوحوش في هذا المتنزه الترفيهي، الذي درَج على ارتداء حلة خاصة لمناسبة عيد هالوين، وفق «فرانس برس».

وكانت جائحة «كوفيد-19» التي أثارت الرعب أكثر من كل المخلوقات المخيفة الأخرى، ألقت بظلالها العام الفائت على هذا المعلم الهوليوودي وأدت إلى إلغاء «هالوين هورور نايتس» (ليالي هالوين للرعب).

لكنّ المنظمين قرروا طرد شبح فيروس كورونا في خريف السنة الحالية، متوقعين أن يعود الزوار بكثافة لخوض تجربة الإثارة.

فوائد الرعب
لاحظ المدير الفني المسؤول عن «هالوين هورور نايتس» جون موردي في تصريح لوكالة «فرانس برس» بمناسبة معاودة هذا النشاط بدءًا من الخميس أن «الرعب يستقطب دائمًا بشكل جيد جدًا في أصعب المراحل». ورأى أن هذا الرعب «يعلم الناس التعامل مع مخاوفهم في الحياة اليومية». 

ومنذ الشروع في أبريل الفائت في إعادة فتح مدن الملاهي في كاليفورنيا تدريجًا بعد عام كامل من الإغلاق بسبب الوباء، بدأ الزوار يتهافتون عليها.

عروس فرانكنشتاين
ومن المرجّح ألاّ تكون الإجراءات الصحية مثار جدل في أروقة متاهات هالوين؛ حيث يضع معظم الشخصيات أصلًا أقنعة متقنة جدًا للتنكر في هيئة كائنات الزومبي أو مصاصي الدماء أو الوحوش الأخرى.

وخصصت إحدى ألعاب مدينة الملاهي هذه السنة لفيلم «ذي برايد أوف فرانكنشتاين» (عروس فرانكنشتاين) وصُمّمت لتكون بمثابة تكملة للشريط العائد إلى العام 1935، انطلاقًا من فرضية أن عروس المسخ الشهير الذي أوجده فرانكنشتاين بقيت حية وتعمل على إعادة الروح إليه في أحد المختبرات، وهو سبب وضعها الكمامة الجراحية. ورأى موردي أن تدابير الحماية ضد «كوفيد-19» تشكّل «تحديًا إبداعيًا إضافيًا».

وإلى جانب كمية الدم المزيف والمؤثرات الدخانية والضوئية والصوتية المستخدمة في هذه المتاهة، تولى تأمين الموسيقى الخلفية لها سلاش عازف الغيتار الشهير في فرقة «غانز أن روزيس»، وهو أيضًا من هواة أفلام الرعب.

وتؤدي المتاهة إلى «منطقة الخوف» حيث تتجول شخصية المرأة الذئب في فيلم «شي وولف وومان أوف لندن» بحثًا عن فريسة، على مقربة من الألعاب الأخرى التي تضم شخصيات نسائية، واحدة مستوحاة من فيلم «ذي إكزورسيست» (طارد الأرواح الشريرة) والأخرى من مسلسل «ذي هونتينغ أوف هيل هاوس» عبر «نتفليكس».

المزيد من بوابة الوسط