ترتيب طرابلس بلائحة أفضل وأسوأ مدن العالم

طرابلس (الإنترنت)

حلت العاصمة الليبية طرابلس في المرتبة الرابعة على قائمة «أقل مدن العالم ملائمة للعيش 2019»، التي تعده «إكونوميست إنتلجنس يونيت»، فيما تصدرت فيينا للسنة الثانية على التوالي تصنيف المدن التي يحلو فيها العيش.

وتذيلت التصنيف العاصمة السورية دمشق وحلت لاغوس في المرتبة ما قبل الأخيرة فداكا وطرابلس وكراتشي، وفق «فرانس برس».

وأكدت العاصمة النمسوية بذلك جودة الخدمات التي توفرها، بعدما كانت أول مدينة أوروبية تتصدر العام الماضي هذا التصنيف السنوي الذي تعده «إكونوميست إنتلجنس يونيت» التابعة للمجلة البريطانية الأسبوعية «ذي إكونوميست».

وقال معدو التنصيف إن بنى فيينا التحتية، ونوعية الهواء فيها وما توفره على الصعيد الثقافي والتربوي والطبي، يكاد يكون مثاليًا في بيئة مستقرة.

وللسنة الثانية على التوالي حصلت فيينا على علامة 99,1 من أصل 100 متقدمة على ملبورن الأسترالية (98,4) التي بقيت لسنوات متصدرة للتصنيف وسيدني الأسترالية أيضا (98,1).

وهيمنت أستراليا وكندا على تصنيف أفضل 10 مدن مع ثلاث مدن لكل منهما إلى جانب اليابان مع طوكيو وأوساكا. وحلت كوبنهاغن في المرتبة التاسعة عالميًا. وتراجعت باريس ست مراتب وحلت في المركز الخامس والعشرين بسبب تأثير حركة السترات الصفراء.

مرتبة متأخرة لطرابلس على مؤشر أفضل مدن العالم للعيش

وتقيّم 140 مدينة سنويًا على سلم من مئة نقطة استنادًا إلى سلسلة من المؤشرات منها مستوى المعيشة والجريمة وشبكات النقل العام وإمكانية الحصول على التعليم والخدمات الطبية والاستقرار الاقتصادي والسياسة.

وللمرة الأولى ضم المؤشر معيار تأثير التغير المناخي على جودة العيش، مما أثر سلبًا على تصنيف نيودلهي والقاهرة بسبب «نوعية الهواء السيئة ومتوسط الحرارة المنفر وعدم توافر المياه بشكل كاف».

وحلت لندن ونيويورك اللتان تعانيان دائمًا من انطباع بوجود خطر لوقوع جرائم وأعمال إرهابية ومن بنى تحتية خاضعة لضغوط كبيرة، في المرتبتين الثامنة والأربعين والثامنة والخمسين على التوالي.

وفي دراسة نشرت في مارس 2019، احتلت فيينا أيضًا تصنيف شركة «ميرسر» للمدن التي توفر أفضل نوعية عيش في العالم للسنة العاشرة على التوالي.

لائحة إكونوميست إنتلجنس يونيت
لائحة إكونوميست إنتلجنس يونيت

المزيد من بوابة الوسط