ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 26 أبريل 2016)

أبرزت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، آخر التطورات على الساحة الليبية، بين تسلم حكومة الوفاق الوطني بعض المقرات الوزارية، آخرها مقر وزارة الخارجية، إلى اجتماع وزراء الداخلية العرب في العاصمة التونسية.

ففي جريدة «الحياة»، نطالع خبرًا تحت عنوان «حكومة الوفاق الليبية تتسلم مقر وزارة الخارجية». وأشارت الجريدة إلى توقيع وزير الدولة لشؤون المجالس المتخصصة في حكومة الوفاق، محمد عماري محضر التسليم والاستلام في مقر وزارة الخارجية في شمال طرابلس، يرافقه مسؤولون أمنيون.

حكومة الوفاق تتسلم حتى الآن 6 مقرات وزارية
وعددت الصحيفة عدد مقرات الوزارات التي تسلمتها حكومة الوفاق الوطني، مؤكدة أن وزارة الخارجية تعتبر المقر السادس بعد وزارات المواصلات والحكم المحلي والشؤون الاجتماعية والإسكان والشباب والرياضة.
كما نقلت الصحيفة تصريحات مستشار للرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث توقع إجراء مناقشات حول أفضل سبل دعم حكومة الوفاق في ليبيا، مشيرًا إلى قلق واشنطن من وجود «داعش» في ليبيا على الرغم من أنه ليس بحجم وجوده في سورية والعراق.

وقالت جريدة «العرب الدولية»، إن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، أرسل إشارة لأميركا وبعض الدول المتحفظة على الدور العربي في اليمن مفادها أن دور التحالف لن يقف عند السعي لإعادة الشرعية إلى الحكم، ولا تطويق التمدد الإيراني، وأن الأمر أوسع من ذلك، قد يمتد إلى مناطق الإرهاب في ليبيا.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم، إن الهجوم الحاسم الذي شنته قوات التحالف كان يهدف إلى تأكيد التزام التحالف، الذي تريد المملكة العربية السعودية توسيعه إلى تحالف إسلامي أكثر جدوى، بأولوية الحرب على الإرهاب في اليمن وفي مناطق أخرى مثل ليبيا.

وأضاف المراقبون أن من شأن نجاح التحالف العربي في فرض الانتقال السياسي في اليمن والتصدي بفعالية لـ«القاعدة»، أن يوسع اهتمام العرب للعب أدوار شبيهة في ليبيا، حيث عرضت دول مثل السعودية والإمارات إرسال قوات برية لمواجهة «داعش»، حيث يبدو الانتقال السياسي في حاجة إلى إسناد عسكري عربي.

الوضع الأمني في ليبيا وتمدد «داعش» في مدينة سرت يسيطران على قمة هانوفر المصغرة

وفي جريدة «الشرق الأوسط»، نطالع تقريرًا تحت عنوان «قمة هانوفر المصغرة تناقش الحرب على داعش»، أشارت فيه الجريدة إلى القمة الخماسية التي عقدت بمبادرة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، وشارك فيها، المستشارة أنغيلا ميركل ورئيسا الوزراء البريطاني والإيطالي ديفيد كاميرون وماتيو رينزي والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وناقش الزعماء في القمة التي جمعتهم في بلدة ألمانية، 5 قضايا بينها الحرب على تنظيم «داعش» في ليبيا، حيث أشارت المستشارة الألمانية إلى مقترح التركيز على الوضع في ليبيا، بسبب زيادة أعداد اللاجئين القادمين عبر البحر الأبيض المتوسط من ليبيا، بعد غلق طريق البلقان بشكل تام، وطالب الجانب الألماني بدعم الولايات المتحدة و«ناتو» بهدف وقف تدفق اللاجئين عبر ليبيا، ومحاربة عصابات تهريب البشر التي تنشط هناك.
وأكدت ألمانيا، بحسب «الجريدة»، أن هذه الأهداف لن تتحقق من دون العمل المشترك من أجل استقرار الأوضاع في ليبيا، ودعم حكومة الوفاق الوطني في مواجهة تنظيم «داعش».

وفي تقرير آخر في الجريدة ذاتها، تحت عنوان «تونس تحتضن اجتماع وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي»، أشارت فيه الجريدة إلى الاجتماع الذي انطلق أمس في العاصمة التونسية، وتطرق إلى عدة قضايا بينها مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقالت الجريدة إن الوضع الأمني في ليبيا وتمدد «داعش» في مدينة سرت، شكل أحد أبرز الملفات المطروحة للنقاش.
وبحسب مصادر شاركت في الاجتماع نقلت عنهم الجريدة، فإن وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي بحضور وزير الداخلية الليبي عارف الخوجة، سلطوا الضوء على سبل دعم حكومة الوفاق الوطني في مكافحة الإرهاب الذي يتزعمه تنظيم «داعش».

وأكدت الجريدة أن مشاركة ليبيا في اجتماع وزراء داخلية دول اتحاد المغرب العربي، تعتبر أول مشاركة رسمية لعارف الخوجة وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني.
وإلى جريدة «الخليج» الإماراتية، التي نقلت تصريحات وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، قائلاً، إنه لا يستبعد إرسال قوات إلى ليبيا، إذا طلبت الحكومة الليبية ذلك، لكن ستكون هناك حاجة لموافقة البرلمان البريطاني، مضيفًا: «ليس من المنطق استبعاد أي شيء؛ لأنك لا تعلم أبدًا كيف ستتطور الأمور».

المزيد من بوابة الوسط