ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 22 أبريل 2016)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، بما تشهده الأوضاع الليبية من تطورات سياسية ودولية.

كوبلر: مصر تلعب دورًا هامًا في ملف ليبيا
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية، تأكيد مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، مارتن كوبلر أن مصر تلعب دورًا مهمًا في الملف الليبي مثل الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في ليبيا.

وشدد كوبلر على أولوية تحقيق الأمن والاستقرار فى ليبيا. وأشار -في تصريحات لعدد محدود من الصحفيين عقب استقبال سامح شكري وزير الخارجية له أمس- أنه ليس اللقاء الأول مع الوزير شكري، مؤكدًا أن الاٍرهاب لم يعد مقبولاً في ليبيا، وكان من المهم التباحث بشأن دور حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.وقال: «قمت بجولات في طبرق وطرابلس واطلعت الوزير شكري على مباحثات في طبرق».

وردًا على سؤال على حول أبرز التحركات على صعيد الأزمة الليبية نحو إقرار حكومة الوفاق الوطني، قال إنه من الضروري متابعة تنفيذ إعلان الصخيرات، وهذا أمر في غاية الوضوح من أجل إقرار قائمة الحكومة من خلال مجلس النواب الليبي والذي استغرق حتى الآن وقتًا طويلاً منذ أوائل فبراير حتى الآن.

ووجه رسالة إلى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح أنه حان الوقت لإقرار حكومة الوفاق الوطني، معربًا عن تمنياته أن تشهد ذلك حتى يمكن التحرك نحو وضح حد للمشاكل الموجودة على ارض الواقع في مقدمتها المشاكل الإنسانية وإرهاب «داعش».

حكومة الوفاق تعلن بدء استراتيجية إنهاء الإرهاب
ومن جانبها، أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية عن حكومة الوفاق الليبية إعلانها بدء وضع استراتيجية لإنهاء آفة الإرهاب في ليبيا بأيادٍ ليبية، في وقت قصفت طائرات الجيش متشددين في درنة.

وأرجأت سفيرة الاتحاد الأوروبي ومسؤولون آخرون زيارتهم إلى طرابلس، ودعا دبلوماسيون بريطانيون مجلس النواب الليبي للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق.وقال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إنه بدأ بالفعل في وضع استراتيجية ومشروع وطني لإنهاء آفة الإرهاب في ليبيا والقضاء عليها بسواعد ليبية، مرحبًا بمساعدة المجتمع الدولي، ورافضا في الوقت ذاته التدخل وانتهاك السيادة الليبية.

وقال السراج: «نحن لسنا بمعزل عن العالم، ولكن سيادة ليبيا لا تنازل عنها، وفقاً لما ذكره المكتب الإعلامي للسراج أمس، وجدد تأكيد أن حكومة الوفاق الوطني هي حكومة كل الليبيين، الذين يؤيدون الاتفاق والذين يعارضونه. وأوضح رئيس الحكومة الليبية أنه يعمل على تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، وعلى استعادة الأمن والنظام وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان».

وأكد السراج أهمية العلاقات الليبية - الأوروبية، بالقول إن الاتحاد الأوروبي شريك رئيسي لليبيا، وإننا معًا نواجه تحديات كبيرة، لذا ينبغي أن نعمل معًا في إطار مؤسس على اتفاقات الشراكة القائمة للتوصل إلى حلول مشتركة. كما تحدث السراج «عن ضرورة العمل فورًا على رفع الحظر المفروض على الأرصدة الليبية المجمدة، وإيجاد حلول سريعة من أجل الاستفادة منها، لتتولى حكومة الوفاق إدارتها بمجرد استلامها السلطة لتوفير المستلزمات الأساسية واحتياجات المواطن».

تونس تستعد لاستقبال إرهابيين من ليبيا
أما جريدة «الشرق الأوسط»، فأوردت نقلاً عن مصادر أمنية تونسية أن تونس تستعد خلال هذه الفترة لاستقبال عشرات الإرهابيين الذين تنتظر تسلمهم من السلطات الليبية بعد إلقاء القبض عليهم من بين 400 إرهابي من الجزائر ومصر والمغرب، بينهم نحو 100 إرهابي من تونس.

وذكرت الجريدة أن وزارات الداخلية والعدل والخارجية تعمل بشكل حثيث على تسلم العناصر الإرهابية بالتعاون مع الحكومة الليبية. ومن المنتظر توزيعهم على ستة سجون، وقالت وزارة العدل التونسية إنها وزعت عليها السجناء المتهمين في قضايا إرهابية.

ووفق مصادر أمنية من المنتظر إرسال العناصر الإرهابية في سرية تامة إلى تونس، ومن المتوقع إعادة محاكمتهم والتعرف الدقيق على القضايا الإرهابية التي نفذوها في ليبيا، وذلك قبل إعادة توزيعهم على الوحدات السجنية.

وتتأهب تونس لتوزيعهم على السجون التونسية في ظل تخوفات متزايدة على مستوى استيعابهم في السجون التونسية وتوجس وريبة من إمكانية تأثيرهم على بقية السجناء واستقطابهم لصالح التنظيمات الإرهابية التي لديها قوة تأثير على الشباب التونسي.رفع حظر التجول جنوب تونس

إلى ذلك، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية، عن السلطات التونسية إعلانها رفع حظر التجول الليلي عن مدينة «بن قردان» الحدودية مع ليبيا، الذي فُرض عليها الشهر الماضي غداة هجوم مسلح غير مسبوق، فيما سعت تونس إلى إنعاش القطاع السياحي الذي تراجعت إيراداته بسبب الإرهاب.

ورفعت وزارة الداخلية التونسية حظر التجول في «بن قردان» اعتبارًا من أول من أمس، نتيجة تحسن الوضع الأمني في تلك المنطقة التي شهدت عمليات أمنية واسعة، بعد أكثر من شهر على فرضه في المدينة الواقعة جنوب شرقي البلاد في محافظة مدنين، قرب الحدود مع ليبيا.

وأسفر هجوم نفذه مسلحون متشددون في 7 مارس الماضي، على ثكنة للجيش التونسي ومديريتين للدرك والأمن في المدينة عن مقتل 13 عنصرًا من الجيش والشرطة والدرك والجمارك، و7 مدنيين إضافة إلى 55 متشددًا أرادوا إعلان «إمارة إسلامية» تابعة لتنظيم «داعش».

ودعت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها مطلع الشهر الجاري إلى تجنب السفر إلى مدن الجنوب الشرقي القريبة من الحدود التونسية - الليبية، بسبب استهداف جماعات مرتبطة بتنظيم «داعش» قوات الأمن والمواقع السياحية.