تظاهرة في ميدان الشهداء بطرابلس لتأييد حكومة الوفاق

شهد ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس، وللجمعة الثالثة على التوالي، مظاهرة تحت عنوان «جمعة الوحدة الوطنية» جدّد فيها المتظاهرون تأييدهم لحكومة الوفاق الوطني، والاتفاق السياسي الذي وقعه أطراف الحوار الليبي بالصخيرات المغربية في 17 ديسمبر الماضي، وتمسكهم بالوحدة الوطنية، وبمؤسستي الجيش والشرطة، حاملين لافتات كتبت عليها: «نعم لحكومة الوحدة والوفاق»، و«لا شرقية ولا غربية ليبيا وحدة وطنية»، و«نعم لجيش يذود عن البلاد وشرطة تحمي البلاد».

وأصدر المتظاهرون بيانًا استهجنوا فيه «دعوات بعض السياسيين التي تبث روح الفتنة والتهديد بالانفصال»، وشددوا على أن مستقبل ليبيا ووحدة ترابها «أمر مقدس غير قابل للنقاش».

ودعا المتظاهرون كافة الرافضين الاتفاق السياسي إلى «التحلي بالحكمة ومباركة الحكومة ذات الطابع المرحلي الموقت والمساهمة في تفعيل مؤسستي الجيش والشرطة». كما دعوا مجلس النواب إلى احترام الأمانة التي حمَّلها لهم الشعب الليبي والالتزام بممارسة أعمالهم.

وحيا المتظاهرون في بيانهم طلائع الجيش التي تقود تأمين المجلس الرئاسي والتشكيلات التي انضوت تحتها، ودعوا كذلك إلى تفعيل مؤسستي الجيش والشرطة والاستفادة من التأييد والدعم الدولي بما يحقق الأمن والاستقرار.

ودعا المتظاهرون في ختام بيانهم الليبيين كافة إلى الاتحاد ونبذ الخلافات وتجاوز النعرات الضيقة من أجل التعايش المشترك تغليبًا لمصلحة الوطن.

ورفع مجموعة من الأشخاص رافضين حكومة الوفاق الوطني والاتفاق السياسي، بينهم منتمون لجماعة الإخوان المسلمين، في الميدان نفسه لافتات كتب عليها «لا لعودة النظام السابق وأتباع المقبور»، و«ليبيا واحدة.. لا للانقلابيين، لا للتكفيريين».