مثقفون ليبيون يدينون العمليات الإرهابية في تونس والكويت وفرنسا

دان عدد من مثقفي وكتاب وصحفي ليبيا، في بيان اليوم السبت، الهجمات الإرهابية التي أوقعت ضحايا من المدنيين في كل من تونس والكويت وفرنسا، أمس.

وطالب الموقعون على البيان بتوحيد الصفوف والجهود الدولية لمواجهة «خطر الإرهاب الهمجي الداهم».

وفيما يأتي نص البيان
«المثقفون الليبيون الموقعون على هذا البيان، من كتاب وصحفيين ونشطاء وسياسيين من مختلف الأطياف يدينون بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت يوم الجمعة 26/6/2015م، والتي راح ضحيتها المدنيون في كل من تونس والكويت وفرنسا، وهي الجرائم التي ارتكبتها أيد آثمة من أعضاء الجماعات الإرهابية، التي لا رادع لها من قيم إنسانية أو سماوية، ويتعارض سلوكها مع أدنى درجات السلوك البشرى المتحضر.

إن ما وقع بمدينة سوسة التونسية من هجوم إجرامي استهدف ضرب عصب الحياة المعيشية، لاقتصاد المواطن التونسي، وما حدث من اعتداء لتهديد السلام المجتمعي لدولة الكويت إضافة لنشر الرعب وزعزعة الاستقرار و المسار السياسي الديمقراطي لدولتي تونس والكويت المدنية، ومؤسساتهما الدستورية، لهو ضرب للقيم الديمقراطية وأمن وأمان كل المواطنين العرب، واعتداء صارخ على الأجيال القادمة بما ترسخه من عنف وكراهية.

نذكر كل القوى المدنية بأن الإرهاب لا وطن ولادين له، وهو مرتبط بمنظومة ممنهجة، تستهدف زعزعة الامن والاستقرار والسلام في كل مكان.

ونحن -وببالغ الأسى- نعلن إدانتنا واستنكارنا لهذه الأعمال الإرهابية الإجرامية، وتضامننا مع الشعبين التونسي والكويتي الشقيقين ومؤسساتهما الشرعية المنتخبة، في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية، ونحن نترحم هنا على أرواح ضحايا الإرهاب في كل مكان ونشير إلى ضحاياه من الليبيين الذين سقطوا ولا زالوا يتساقطون جراء جرائم الجماعات الإرهابية التي لم تفرق بين رجل وإمرأة وصبي وطفل من القتل بالرصاص إلى التفجير بالمفخخات إلى قطع الرؤوس وقصف الأحياء المدنية.

ونذكر كل القوى المدنية فى كل مكان بأن الإرهاب لا وطن ولا دين له، وأنه يستهدف كل الأبرياء والآمنين في دول منطقتنا، وكل بقاع العالم، وهو يرتبط بمنظومة ممنهجة، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والسلام في كل مكان، مما يجعلنا نوجه دعوة ملحة إلى كل القوى المدنية والوطنية والديمقراطية لرص الصفوف وتوحيد الجهود، والوقوف متحدين لمواجهة هذا الخطر الهمجي الداهم، أحر التعازي للشعب التونسي وللشعب الكويتي والشعب الفرنسي ولعائلات الضحايا وأحبائهم في كل مكان».

الموقعون
صالح الحاراتي - فاضل عون - أبوالقاسم الفاضلي - دعلي عبد اللطيف احميدة - أم العز الفارسي - ادريس الطيب - رضا بن موسى - بشير زعبية - تهاني دربي - الحسين المسوري - إدريس المسماري - محمود شمام - خديجة الصادق - ليبيا إدريس - مصباح خليفة مصباح - محمود المفتي - سعاد سالم - سالم العوكلي - الحبيب الأمين - شكري السنكي - أحمد الفيتوري - حسن الصالحين الهوني - خليل العريبي - خليل الحاسي - مروان الطشاني - فراس سلوم -جمال بنور- رمضان العمامي - منال البوسيفي - أحمد بوقبة - خالد السايح - أيمن السايح - صلاح بوخرام - مسعود الحطماني - عبد الوهاب قرينقو - محمد ربيع - جمال النويصري - محمد بن موسى - أسماء بن سعيد - مجاهد البوسيفي - فاطمة غندور»

المزيد من بوابة الوسط