الهلال الأحمر: أكثر من نصف مليون نازح داخل ليبيا في أقل من عام

كَشَفَ «الهلال الأحمر» الليبي أنَّ تصاعد العنف المسلح بين أطراف النزاع في البلاد، تسبَّب في موجة نزوح بلغت 557 ألفًا و212 شخصًا داخل ليبيا.

وأضاف «الهلال الأحمر» خلال إحصائية أجراها عن الفترة من 16 مايو من العام الماضي، وحتى مطلع أبريل الجاري حول ‏الأوضاع الإنسانية الراهنة في ‏ليبيا، أنَّه لوحظ فرار العديد من سكان مدينة بنغازي من مناطق النزاع المسلح ومعهم قليلٌ من الموارد، ومنهم دون موارد مما زاد سوء الأوضاع الإنسانية لهؤلاء النازحين، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية من البيضاء.

وأضاف «الهلال الأحمر» أنَّ مدينة درنة شهدت نزوحًا ثانويًّا بسبب الأحداث المسلحة الأخيرة، مشيرًا إلى أنَّ النزاع المسلح في منطقة أوباري هو صراعٌ قبلي قائمٌ داخل المدينة.

ونوه «الهلال الأحمر» إلى أنَّ هذه الإحصائية قسَّمت الصراع في المنطقة الغربية إلى منطقتين، الأولى في محيط ككلة والقلعة، والثانية في منطقة ورشفانة.

وأفاد بأنَّه وفقًا للتسلسل الزمني للإحصائية، فقد شهدت مدينة بنغازي في 16 مايو 2014، وهو بداية النزاع المسلح بالمدينة، نزوحًا داخليًّا قُدِّر بـ 1145 شخصًا.

الإحصائية قسمت الصراع في المنطقة الغربية إلى منطقتين، الأولى في محيط ككلة والقلعة، والثانية في منطقة ورشفانة

وأوضح أنَّ استمرار الاقتتال في منطقة ورشفانة في 14 أغسطس من العام الماضي، زاد من عدد النازحين إلى 17618 شخصًا، في حين أنَّ بداية النزاع في أوباري في 15 سبتمبر من العام نفسه، أدت إلى نزوح 1243 شخصًا في البداية، وبعد اشتداد وتيرة الاقتتال ارتفع العدد إلى 18171 شخصًا.

وذكر «الهلال الأحمر» في هذه الاحصائية أنَّه في 18 أكتوبر 2014 ونتيجة الاقتتال العنيف في ككلة والقلعة، زادت حركة النازحين ليصل العدد إلى 39389 شخصًا، وفي 15 نوفمبر نَزَحَ 4956 من مدينة درنة نتيجة تصاعد النزاع المسلح.

وأفاد «الهلال الأحمر» بأنَّه في 1 يناير من العام الحالي (2015) شهدت المنطقة الوسطى من بلدتي النوفلية بن جواد ومحيط الهلال النفطي، نزوحًا ليصل عدد النازحين إلى 8778 شخصًا.

ومن هذا التاريخ حتى 1 أبريل الجاري مع بداية النزاع المسلح في داخل مناطق سرت، أدى إلى نزوح أولي 544 نازحًا من مناطق السبعة وعفران والشعبية رقم 2.

المزيد من بوابة الوسط