رئيس المجلس المحلي: سرت تعيش وضعًا إنسانيًا صعبًا

أكد رئيس المجلس المحلي سرت عبدالفتاح السيوي أنَّ المدينة تعيش وضعًا إنسانيًا صعبًا حاليًا. كما أكد أنَّ الأهالي يعانون من عدم توفر الوقود منذ أكثر من سبعة أسابيع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية والوحدات الصحية، بالإضافة إلى عدم توفر غاز الطهي وعدم توفر السيولة النقدية بالمصارف التجارية العاملة بسرت التي يبلغ عددها تسعة مصارف.

وقال رئيس المجلس المحلي سرت، في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط» اليوم الأحد، إنَّ هناك تنسيقًا من قبل المجلس المحلي سرت ولجنتي الأزمة والتواصل مع الجهات المسؤولة والحكومية والجهات الأمنية لإدخال الاحتياجات الإنسانية للمدينة خلال الساعات القادمة، خاصة الوقود.

تردي الخدمات
وأشار السيوي إلى توقف خدمات الإنترنت الواي ماكس في المدينة للأسبوع الثاني، ونقص السلع التموينية وارتفاع أسعار المواد الغذائية واللحوم وانتشار المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في غياب الأجهزة الرقابية.

كما أشار السيوي إلى تصاعد أزمة الدقيق للمخابز، وعدم توفر رغيف الخبز، وتعرض عدد من المقرات الحكومية للتخريب والنهب والسرقات من مجهولين.

الوضع الأمني
ودان رئيس المجلس المحلي سرت تعرُّض عدد من المدارس لعمليات تخريبيّة من قبل مجهولين، في ظل غياب حراس المؤسَّسات التعليمية، مؤكدًا أنَّ المدينة تشهد ترديًا في الأوضاع الأمنية حاليًا.

وثمَّن السيوي الجهات التي تواصل تقديم الخدمات للمواطنين، رغم الظروف الأمنية الصعبة، وخص بالشكر الشركة العامة للكهرباء والشركة العامة لخدمات النظافة العامة والشركة العامة للمياه والصرف الصحي، وجهاز استثمار النهر ومستشفى ابن سيناء التعليمي ومجلس الحكماء ومؤسَّسات المجتمع المدني، التي تقوم بتقديم أعمال خيرية وإنسانية لسكان المدينة.

وكان أعضاء مجلس النواب عن مدينة سرت طالبوا الحكومة الموقتة، في السابع من أبريل الجاري، إعلان سرت مدينة منكوبة.

وتضمَّنت المطالبة التي وجهها أعضاء مجلس النواب عن المدينة، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية بالبيضاء، تشكيل لجنة أزمة تركِّز جهودها على تلبية الاحتياجات الإنسانية لأهالي المدينة، لما يمرون به من ظروف صعبة، نتيجة الاشتباكات بين الكتيبة 166 وتنظيم «داعش».

كما أشارت المُطالبة إلى الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي المدينة، في ظل انعدام الوقود والغاز والأغذية والسلع التموينية والأموال بالمصارف، والانهيار الكامل بالخدمات في كل المجالات بسرت.

وتشهد مدينة سرت اشتباكات متقطِّعة بين عناصر تنظيم «داعش» المُسيطرة على أجزاء من المدينة و«الكتيبة 166» التابعة لـ«فجر ليبيا».