أهالي وادي الشاطئ يهددون بهدم المطار والقاعدة الجوية

قال أحد أعيان منطقة وادي الشاطئ، عبدالسلام أبوحليقة: «إنِّ الجهود التي بُذلت من أجل تجنيب المنطقة مخاطر الاشتباكات فشلت».

وهدَّد أبو حليقة بأنَّ «سكان وأهالي وادي الشاطئ سوف يتوجَّهون إلى القاعدة والمطار رجالاً ونساء، وسوف نهدم القاعدة الجوِّية والمطار، وتحويلهما إلى حدائق عامة ومساكن ومزارع للمواطنين».

وقال أبو حليقة أمس الثلاثاء لـ«بوابة الوسط»: «إنِّ الأعيان والحكماء بذلوا كل ما في وسعهم لتبادل المحتجزين، لكن الطرفين (القوة الثالثة وقوات بن نايل) لا يزالان متعنتين».

وأضاف: «إنِّ العقيد محمد بن نايل لم يكن متعاونًا مع مبادرة أعيان منطقة وادي الشاطئ، ولا يعترف بجهود الأعيان، وقد طُلب منه إعطاء المحتجزين فرصة للتحدُّث إلى أهلهم عبر الهاتف، من أجل الاطمئنان عليهم، لكنه رفض».

وتابع: «إنِّ بن نايل لا يعترف بالحكماء والأعيان، ولا يريد مقابلة أحد». وأشار إلى أنَّ مشايخ مصراتة وقادة القوة الثالثة يريدون معرفة مصير محتجزي المدينة.

ونوه أبو حليقة إلى أنَّ حكماء الشاطئ يطالبون بحل المشكل سلميًّا بالحوار وليس بالسلاح، وقال «إننا سوف نتوجه إلى مجلس النواب وإلى القائد العام للجيش، الفريق أول ركن خليفة حفتر، من أجل الضغط على بن نايل لمعرفة مصير المحتجزين من القوة الثالثة لديه، وأن ينسحب من المنطقة ويتوقَّف عن التصعيد العسكري، حقنًا لدماء الليبيين».

وطلب أبوحليقة من الحكومة الموقتة وما يسمى بحكومة الإنقاذ أنْ يطلبا من رئاستي أركانهما، إعطاء الأوامر بانسحاب قواتهما من منطقة وادي الشاطئ على حد سواء، لتجنيب المنطقة الاقتتال وإراقة الدماء.

وجدَّد أبوحليقة شكره للقوة الثالثة لما قامت به من تأمين للمنطقة، بعد تكليفها من حكومة زيدان السابقة، وأكد أنَّها قامت بمهمة التأمين وفرض الأمن.

وقال: «إنِّ هذا لا ينكره أهالي وادي الشاطئ وإنَّ القوة الثالثة وفَّرت الوقود وغاز الطهو للمنطقة، وإنَّ تكليفها جاء من أجل الأمن وليس من أجل التجاذبات السياسية والاقتتال، ونحن نرفض أنْ تكون المنطقة مكانًا للصراعات السياسية، وعلى القوة الثالثة والعقيد بن نايل أنْ يتصارعا خارج منطقة وادي الشاطئ».

وأشاد بالجهود التي بذلها أعيان قبيلة أولاد سليمان في سبها، وأعيان منطقة البوانيس من أجل التهدئة والحل السلمي.

واختتم أبو حليقة تصريحه لـ«بوابة الوسط»، بأنَّ أعيان الشاطئ أصدروًا بيانًا، الأحد الماضي، طالبوا فيه بفتح مطار براك المدني أمام الرحلات الجوِّية، من أجل تخفيف المعاناة على أهل الجنوب، وكذلك فتح وإزالة الحواجز من الطرق، وفتح الطريق أمام شاحنات نقل الوقود وتوفير الغذاء والدواء، وعدم محاسبة الناس على آرائهم السياسية، وأنَّ الأعيان يعقدون اجتماعات مستمرة من أجل نزع فتيل الاقتتال من المنطقة.

المزيد من بوابة الوسط