خفر السواحل الإيطالي يطلب تسليحًا تحسبًا لهجوم «داعش» من ليبيا

أدى تدهور الموقف الأمني في ليبيا إلى إثارة المخاوف لدى خفر السوحل الإيطالي، الذي طالب بتسليح أفراده حتى يتسنى لهم التعامل مع أي هجوم من القائمين على الهجرة غير الشرعية، وكذا أي هجوم محتمل من قِبل تنظيم «داعش» على أوروبا عبر إيطاليا.

ووجّه تنظيم «داعش» الإرهابي رسالة إلى أوروبا، مهددًا بإغراق القارة بالمهاجرين، الذين سيتسللون إلى أوروبا وسط اللاجئين الفارين من الحروب في ليبيا وسورية.

ووفقًا لما أفادت به جريدة «واشنطن تايمز» الأميركية، قال خفر السواحل بإيطاليا، أمس الجمعة، إنه كان «مهينًا» أن لجأ أفراده إلى الاعتماد على الآخرين للحماية من هجمات إرهابية محتملة، وطالبوا الحكومة بأن تمدهم بالأسلحة.

وذكرت الجريدة الأميركية أن تدهور الموقف الأمني في ليبيا، وكذا الحرب الدائرة في سورية خلقا موجة من الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، وسط افتقار خفر السواحل الإيطالية القدرة على الدفاع عن أنفسهم في مواجهة تهديدات التنظيمات المتطرفة.

وصدر بيان من القيادة العامة لخفر السواحل الإيطالية جاء به: «إن الوضع خطير ويقوّض الروح المعنوية للموظفين، وإن محادثات عاجلة مع وزير النقل ماوريتسيو لوبي أصبحت ضرورة عاجلة».

ولفت البيان إلى واقعة حدثت يوم 15 فبراير الجاري، حين تم إجبار خفر السواحل الإيطالية على تسليم قارب مهاجرين فارغ إلى مهربين، يُعتقد أنهم ربما سيستخدمونه لإرسال مزيد من المهاجرين غير الشرعيين.