الدايري: واشنطن ترفض تسليح الجيش الليبي

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي، محمد الدايري، إن الولايات المتحدة الأميركية ترفض تسليح الجيش الليبي، بحجة أنه سيؤدي إلى تقوية الجيش على حساب الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن الأوروبيين يعدون سيناريوهات لمساعدة ليبيا لمواجهة خطر «داعش»، طالبًا من الأوروبيين والأميركان بضرورة التكاتف لعدم وصول العناصر الإرهابية إلى مفاصل الدولة الليبية، كما طالب مبعوث الأمم المتحدة طمأنة الشعب الليبي بأن العناصر الإرهابية لا مكان لها في الحكومة.

وأضاف الدايري، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، أمس الجمعة، على قناة فضائية مصرية، إن ليبيا ترحب بفكرة تشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة الإرهاب، موجهًا حديثه إلى الدول التي تتحفظ على تشكيل قوة عربية مشتركة قائلاً: «القطار العربي انطلق وعليكم تحديد موقفكم»، مشيرًا إلى أن قطر عرقلت التوافق العربي المساند لليبيا والمطالب بتسليح الجيش لمواجهة الإرهاب.

وأوضح أنه توجد خطط «ليبية - مصرية - عربية» لمواجهة تمدد الإرهاب في ليبيا، مشيرًا إلى أن لقاءات رئيس الوزراء الليبي بالقاهرة، أمس، كانت جميعها تصب في مساعدة ليبيا للخروج من الأزمة الحالية.

وأشار الدايري إلى أنه قام بزيارة لفرنسا وبريطانيا هذا الأسبوع بشأن تسليح الجيش الليبي، مشيرًا إلى أن اتفاقًا «أوروبيًا - روسيًا» جرى بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، مؤكدًا أنه ليس من السهل تشكيل حكومة وفاق وطني الآن.

وقال الدايرى، إن الشعب الليبي متضامن مع أشقائه المصريين في حادثة ذبح 21 مصريًا على يد تنظيم «داعش»، مؤكدًا أن الغرب شعر بأن الخطر قادم على أوروبا بعد هذا الحادث، مشيرًا إلى أنه تم تدريب كثير من العناصر الإرهابية وإرسالها إلى ليبيا عن طريق تركيا وسورية.

وأضاف أن التعاون العسكري والسياسي والأمني بين مصر وليبيا مستمر، مشيرًا إلى أن أطرافًا عربية وغير عربية تروج لفكرة أن الديكتاتورية ضمان للاستقرار، وهي حائط الصد ضد الإرهاب، موضحًا أنه يتمنى بناء دولة يشارك فيها الجميع إلا من انغمست أيديهم في الإرهاب.