«داعش»: يعدم العمال المصريين المخطوفين في ليبيا

أعدم تنظيم «داعش» عمالاً مصريين خطفهم التنظيم قبل 45 يومًا في مدينة سرت الليبية، وأكَّدت مجلة «دابق» التابعة لتنظيم «داعش» في عددها الأخير تبني التنظيم لعملية الهجوم الذي استهدف فندق كورنيثا في العاصمة طرابلس 27 يناير الماضي.

ونشرت المجلة صور العمال المصريين المخطوفين بملابس الإعدام ذات اللون البرتقالي على سواحل سرت، رفقة عدد من عناصر التنظيم الملثّمين، تمهيدًا لتنفيذ لإعدامهم.

وقال التنظيم إنَّ إعدامهم كان «ثأرًا لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات عُذبن داخل الكنيسة القبطية في مصر». مؤكدًا أنَّ من سماهم «جنود ولاية طرابلس» هم من نفّذوا عملية الإعدام.

وكان التنظيم أعلن قبل شهر عبر حسابات تابعة له على الإنترنت عن مسؤوليته عن خطف 21 عاملاً مصريًا من الأقباط العاملين في مدينة سرت، وينتمون إلى محافظة المنيا في صعيد مصر ويعملون في البناء والتشييد، وادعى التنظيم أنهم «أسرى صليبيين» لديه.

وجدّد التنظيم عبر مقال في المجلة تبنّيه الهجوم الذي استهدف في يناير الماضي فندق كورنثيا بالعاصمة الليبية طرابلس، كاشفًا أنه كان يستهدف من ورائه عمر الحاسي، رئيس ما يُسمى «حكومة الإنقاذ»، ومسؤولين آخرين فضلاً عن دبلوماسيين.

ووصف التنظيم عمر الحاسي بـ«المرتد»، قائلاً: إنَّ «الفندق يعد بمثابة بيت له، ويأوي أيضًا «مرتدين» آخرين من مسؤولي الحكومة الذين كانوا برفقة ما وصفهم بـ«كفار صليبيين» من الدبلوماسيين الأجانب، أعضاء بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا».

واعترف التنظيم في المقال أيضًا بأنَّ مقاتليه قاموا بشنّ هذه العملية في ما يُطلق عليها داعش «ولاية طرابلس»، ثأرًا لمقتل أبوأنس الليبي، حيث نفّذه انتحاريان اثنان هما أبوإبراهيم التونسي وأبوسليمان السوداني وقد سبق أنْ نشر التنظيم صورهما فور تنفيذ الهجوم.