أفادت وكالة «بلومبرغ» الأميركية بأن الناقلة «فيلامورا» التي تعرضت لحادث انفجار قبالة الساحل الليبي كانت في طريقها إلى جبل طارق بعد مغادرة ميناء الزويتينة، وعلى متنها مليون برميل من خام النفط.
ونقلت «بلومبرغ» عن الناطق باسم الشركة المشغلة «تي إم إس»، اليوم الإثنين، أنه سيجرى جر الناقلة «فيلامورا» إلى اليونان لتقييم الأضرار، ومن المتوقع وصولها في الثاني من يوليو المقبل، مشيرا إلى أن الانفجار تسبب في دخول المياه وغرق غرفة المحركات.
الناقلة تنطلق من ميناء الزويتينة صوب اليونان
وتحمل الناقلة «فيلامورا» علم جزر مارشال (الواقعة غرب المحيط الهادي)، وغادرت ميناء الزويتينة الليبي في 27 من يونيو الجاري، في طريقها إلى جبل طارق، ووقع الانفجار بعد 12 ساعة من مغادرتها الزويتينة، على بعد 80 ميلا بحريا قبالة الساحل الليبي، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز».
- مجلة أميركية متخصصة: انفجار على متن ناقلة نفطية قبالة الساحل الليبي
وأكد الناطق باسم الشركة المشغلة أنه لم يسجل وقوع إصابات بشرية أو تلوث جراء الانفجار. وأفاد موقع «غريك سيتي تايمز» بأن شركة «تي إم إس» المشغلة للناقلة «فيلامورا» مملوكة لقطب الشحن اليوناني جورج إيكونومو.
وكانت الناقلة قد رست في ميناء أوست لوغا الروسي في أوائل أبريل، حيث حملت براميل من أصل كازاخستاني. كما رست في مايو في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك الروسي، حيث يجرى تحميل براميل كازاخستانية في الغالب.
تعليقات