قال وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، موسى المقريف، إن ليبيا تحتاج إلى فصول دراسية ومقاعد إضافية لنحو 150 أو 170 ألف طالب.
وأشار إلى أن إجمالي عدد الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة خلال العام الماضي بلغ «مليونا و250 ألف طالب»، وهناك 117 مراقبة تعليمية، حسب كلمته في مؤتمر وزارة التعليم، الذي بثته صفحة «حكومتنا» على موقع «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء.
280 ألف طالب في التعليم الأساسي
وأشار إلى أن عدد الطلاب المنتسبين إلى الصف الأول بالتعليم الأساسي في المؤسسات التعليمية العامة والخاصة بلغ 280 ألف طالب وطالبة، بينما الحاصلون على الشهادة الثانوية أخيرا عددهم 100 ألف طالب، ما يعني وجود فجوة بين الأعداد المستقبلية لطلاب الثانوية والخريجين، تحتاج إلى مدارس ومقاعد لسدها.
- مركز المناهج: لا تأخير في توزيع الكتاب هذا العام.. وبدء توريده بنهاية الأسبوع
وأوضح أن الحكومة تضع اللبنات الأولى لتشريع التعليم المبكر، أو ما يعرف برياض الأطفال، حيث لم تكن له تشريعات في السابق.
بدء العام الدراسي الجديد
وبشأن بدء الموسم الدراسي يوم 16 أكتوبر الجاري، أكد اتخاذ وزارة التعليم كافة الاستعدادات سواء الخاصة بالمنشآت التعليمية أو الكتاب المدرسي، لافتا إلى صدور قرار بإنشاء 1500 مدرسية جديدة.
وأضاف المقريف: «حكومة الوحدة الوطنية (الموقتة) ورثت تركة كان العام الدراسي يبدأ بها نهاية شهر فبراير أو منتصفه، وحاولنا تقليص هذا الفارق عبر تحديد 18 ديسمبر كموعد للبدء كما حدث في العام الماضي، وسينطلق هذا العام في 16 أكتوبر الجاري، والعام المقبل سيبدأ في الثالث من سبتمبر، والعام الذي يليه يوم 13 سبتمبر».
تعليم اللغات الأجنبية
وبخصوص تعلم اللغات الأجنبية، تحدث عن الاتفاقات المختلفة مع الدول الصديقة مثل إيطاليا وفرنسا لإعطاء دورات تدريبية لمعلمين على مدار العام الماضي وهذا العام، لتأهيلهم على تدريس اللغتين، متابعا: «بخصوص اللغة الفرنسية هناك عدد كافٍ للتدريس أيضا، موضوع اللغات مهم جدا، ويجب أن تكون مناهجنا مثل باقي نظم التعليم في العالم».
وأشار إلى استهداف تعليم اللغات الاختيارية، الإيطالية والفرنسية، لطلاب الصف الأول الثانوي العام الجاري، ثم تنفيذ التجربة على المرحلة الإعدادية، مكملا: «نتمنى تعليم لغات أخرى مثل الألمانية والصينية، وأرجو أن نتبنى في الوزارة والحكومة مشروعا لتأهيل عدد كافٍ من طلاب حملة اللغات، ونضع خطة لوضع كل اللغات الحية داخل المراحل التعليمية».
تعليقات