قال شهود عيان إن متظاهرين غاضبين من أسر ضحايا انفجار صهريج وقود في بنت بية أقفلوا مبنى البلدية، وأحرقوا سيارة قبالة البلدية.
وأوضح أحد شهود العيان لـ«بوابة الوسط» أن المتظاهرين أقفلوا مبنى البلدية على خلفية ما وصفوه بـ«أدائها الضعيف» في التعامل مع كارثة انفجار صهريج الوقود.
وارتفعت حصيلة ضحايا انفجار صهريج الوقود في بلدية بنت بية إلى 56 جريحا وتسعة قتلى، على ما أفاد الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي، «بوابة الوسط» يوم أمس الثلاثاء.
وانقلبت شاحنة بنزين على الطريق الرابط بين سبها وأوباري، وتدافع المواطنون لتعبئة الوقود من الشاحنة المقلوبة، وعندما حاول أحدهم تشغيل مضخة الشاحنة بواسطة بطارية سيارة أحضرها، حدثت شرارة كهربائية أشعلت النيران في الشاحنة، ما أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين واحتراق عدد من المركبات، وفق ما أفاد شهود عيان «بوابة الوسط».
تعليقات