قال الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، محمد حمودة، إن حديث رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة، بشأن أموال الليبيين في تونس جرى تفسيره بطريقة خاطئة.
وأضاف حمودة، في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»، أن «رئيس الحكومة تطرق خلال كلمته في ورشة العمل حول الشراكة بين القطاع الخاص والعام في مجال خدمات وصناعة الطاقة إلى مسألة تهم الليبيين كافة وهي تلك المتعلقة باستثمارات وأموال ليبيا بالخارج وما تعرضت له من تجميد».
- الدبيبة: إطلاق مشروعين للطاقة الشمسية مع «توتال» و«إيني» نهاية العام الجاري
- تونس تعرض على ليبيا إطلاق تطبيق رقمي للمقاصة وبطاقات ائتمان مشتركة ومنصة احتياطية لـ«سويفت»
وأوضح أن «الدبيبة أشار في هذا السياق إلى ضعف القطاع المصرفي الليبي، وضرورة تحريره للحد من المشاكل التي يواجهها الليبيون، والتي تطرق لها عدد من الحضور، خاصة فيما يتعلق بمصادرة أموالهم في الخارج مثل مالطا وتونس وبلجيكا».
وتابع: «عليه فإن كل ما تم تناقله عن هذا التصريح بشكل مشوه فُهِم منه بأنه اتهام لدولة تونس الشقيقة بالضلوع في عملية السيطرة على أموال الشعب الليبي هو تفسير جانبه الصواب ولا يمثل وجهة نظر رئيس الحكومة ولا حكومة الوحدة الوطنية».
تعليقات