بعد إطلاق الساعدي.. من تبقى من عائلة القذافي؟

الساعدي القذافي في طرابلس، 13 مارس 2016، (ا ف ب)

سلطت «فرانس برس» الضوء على إطلاق سراح الساعدي نجل العقيد معمر القذافي، بعد سبع سنوات من سجنه في طرابلس، متسائلة عمن بقي من عائلة القذافي بعد مرور أكثر من عشر سنوات على سقوط نظامه.

وأشارت الوكالة الفرنسية، في تقرير اليوم الإثنين، إلى مقتل ثلاثة من أبناء القذافي، معتصم وسيف العرب وخميس، الذي لعب «دورا كبيرا» في أعمال القمع بمدينة بنغازي إبان أحداث ثورة فبراير.

محمد لجأ إلى عمان مع شقيقته عائشة
ولفتت إلى لجوء الابن محمد الوحيد الذي كان ثمرة الزواج الأول للعقيد، محمد، 52 عاما، إلى الجزائر في العام 2011، ثم منح حق اللجوء في سلطنة عمان، وكذلك شقيقته عائشة وهي محامية تبلغ من العمر 45 عاما.

أما شقيقه الساعدي، 47 عاما، لاعب كرة القدم، فقد حاول دون جدوى أن يؤسس مسيرة كروية في الدوري الإيطالي قبل أن يقود وحدة نخبة عسكرية، ثم لجأ إلى النيجر عقب الانتفاضة، قبل تسليمه في العام 2014 إلى طرابلس حيث أودع السجن.

وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية الموقتة  إطلاق سراحه تنفيذا لحكم قضائي يعود إلى سنوات، دون أن يُعلم ما إذا كان قد غادر ليبيا.

هانيبال مسجون في لبنان
وتابعت الوكالة: أن «هانيبال القذافي، 46 عاما، واجه نزاعات قانونية في فرنسا وسويسرا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ثم لجأ إلى الجزائر قبل أن يتوجه إلى لبنان للانضمام إلى زوجته، وهي عارضة أزياء لبنانية، حيث اعتقل في العام 2015، وهو مسجون هناك منذ ذلك الحين».

وتضيف أن «سيف الإسلام، 49 عاما ظل مصيره مجهولا»، حتى أجرت جريدة «نيويورك تايمز» مقابلة معه نهاية يوليو الماضي، أبدى فيها نيته العودة إلى الحياة السياسية، ملمحا إلى احتمال ترشحه للرئاسة في الانتخابات المقررة 24 ديسمبر المقبل.

حُكم على سيف الإسلام بالإعدام العام 2015 في نهاية محاكمة سريعة، بعدما أسرته جماعة مسلحة من مدينة الزنتان في نوفمبر العام 2011، لكن المجموعة التي كانت تحتجزه رفضت تسليمه للسلطات في طرابلس أو للمحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

واختفى أثره بعدما زعمت الجماعة المسلحة نفسها أنها أطلقت سراحه في يونيو العام 2017، لكن المحكمة الجنائية الدولية قالت إنها حددت مكانه في زنتان نهاية العام 2019. أما زوجته الثانية صفية، فنفيت إلى سلطنة عمان حيث كانت «تطالب بانتظام بالعودة إلى بلدها، لكنها لم تلق آذانا صاغية»، وفق تقرير الوكالة الفرنسية .

المزيد من بوابة الوسط