الخارجية الروسية: فيرشينين وكوبيش ناقشا في جنيف تفاصيل الوضع الراهن لعملية التسوية الليبية

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين والمبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيش. (الإنترنت)

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، إن نائب وزير الخارجية، سيرغي فيرشينين «أجرى مشاورات» مع المبعوث الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش يوم الجمعة بشأن تفاصيل عملية التسوية في ليبيا.

وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترت أن مشاورات فيرشينين وكوبيش جرى خلالها «دراسة الوضع الراهن في عملية التسوية الليبية ومهام الفترة المقبلة، بما في ذلك إجراء الانتخابات والحفاظ على الاستقرار على الأرض بالتفصيل، مع مراعاة نتائج المؤتمر الدولي الثاني في برلين يو 23 يونيو».

وفي تغريدة نشرتها وزارة الخارجية الروسية عبر حسابها على موقع «تويتر»  أشارت إلى أن مشاروات فيرشينين وكوبيش جرت «في جنيف» التي استضافت أحدث جولات ملتقى الحوار السياسي الليبي التي اختتمت مساء الجمعة.

- البعثة الأممية: سنواصل العمل مع ملتقى الحوار للوصول إلى أرضية مشتركة حول القاعدة الدستورية للانتخابات
واشنطن: بعض أعضاء ملتقى الحوار يحاولون إدخال «حبوب سامة» بعدم إجراء الانتخابات
- زينينغا: فشلنا في التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية وهذا لا يبشر بخير

ولم يحضر المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا يان كوبيش اجتماعات ملتقى الحوار السياسي الليبي التي عقدت في جنيف خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو الجاري في جنيف، بسبب إصابته بفيروس كورونا، كما لم يشارك في أعمال مؤتمر برلين الثاني الذي عقد في 23 يونيو الماضي.

وانتهت اجتماعات الجولة الأخيرة لملتقى الحوار السياسي الليبي مساء الجمعة دون التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية اللازمة لإجراء الانتخابات الليبية المقررة يوم 24 ديسمبر المقبل، وهو ما اعتبره المنسق العام لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رايزدون زينينغا «لا يبشر بخير».

ومع ذلك، قالت البعثة الأممية في بيان أمس السبت إنها ستواصل العمل مع أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي للوصول إلى أرضية مشتركة للاتفاق على القاعدة الدستورية «بالاستناد إلى مقترح اللجنة القانونية الذي يعرف الجميع بأنه الإطار المرجعي للقاعدة الدستورية للانتخابات».

وفي 30 يونيو، أعرب وزير الخارجية الروسي عن استعداد بلاده لمساعدة السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا على إجراء الاستفتاء على مشروع الدستوروتنظيم الانتخابات العامة المقررة في 24 ديسمبر، مشددة على ضرورة إشراك كل القوى المعنية في عملية تسوية الأزمة الليبية بما في ذلك القيادة العامة وممثلي النظام السابق، وفق موقع «روسيا اليوم».

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي، مولود تشاووش أغلو، عقب محادثاتهما في أنطاليا «نريد أن يتم تنفيذ الاتفاقات التي جرى التوصل إليها في الخريف الماضي بجنيف، الأمر الذي يشمل تشكيل أسس قانونية للإصلاح الدستوري، وإجراء الانتخابات، ويجب القيام بذلك في غضون الجدول الزمني المحدد للتمكن من تنظيم التصويت في أواخر ديسمبر، مثلما اتفق الليبيون بأنفسهم على ذلك»

المزيد من بوابة الوسط