أكد وزير الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، علي الزناتي، أن الوزارة تستهدف توطين العلاج بالداخل، وتنظيم العلاج بالخارج.
جاء ذلك خلال اجتماع الزناتي اليوم السبت، عبر تقنية «زووم»، مع أطباء وخبراء ومتخصصين ببرامج العلاج بالخارج، وفق بيان للوزارة اليوم.
وشهد الاجتماع مناقشة الفرص المتاحة وآلية العمل التي تنظم هذا المجال، وكيفية وضع خطوط واضحة لإحالة الحالات المعقدة للعلاج بالخارج، التي تحتاج في علاجها مراكز متقدمة.
وأكد الوزير أنه يمكن الاستفادة من المراكز المتقدمة عبر التواصل المباشر بين نظرائهم بالبلد، للاستفادة وأخذ المشورة، مشددا على ضرورة وضع آلية لمتابعة المريض بالدولة التي يتلقى فيها العلاج، «لا يمكن أن يُرسل مواطنونا للعلاج بالخارج دون متابعتهم من المختصين للاطلاع على مدى استجابة المريض للعلاج ونتائجه، وكذلك المتابعة والمراقبة لمعرفة هل قُدمت له الخدمات بالجودة المطلوبة أم لا».
ولفت الزناتي إلى أن الهدف هو توطين العلاج بالداخل ونقل الخبرات للعناصر الطبية والطبية المساعدة، مضيفًا: «سنستمر في هذا الهدف إلى أن يتحقق النجاح، مع العمل بالتوازي على تنظيم وتقنين العلاج بالخارج».
تعليقات