سفارة الفلبين في ليبيا تحقق في هوية «داعشية» فجرت نفسها رفقة رضيعتها بتونس

السفارة الفلبينية في ليبيا, (الإنترنت)

أفادت السفارة الفلبينية، في ليبيا اليوم الإثنين، أنها تعمل مع السلطات التونسية لتحديد وتأكيد «مزاعم» بأن مرتكب التفجير الانتحاري في منطقة القصرين الحدودية امرأة فلبينية.

وقالت السفارة في بيان لها نشر عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الحرس الوطني التونسي قتل في عملية لمكافحة الإرهاب، إرهابيا مشتبها به فجرت زوجته نفسها بحزام ناسف.

وأسفر الحادث عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم رضيع، كانت الانتحارية تحمله بين ذراعيها، وحسب وسائل إعلام محلية في تونس فإن الانتحاري مواطن فلبيني.

ودون الإشارة إلى جنسيتها قالت وزارة الداخلية التونسية، في بيان الجمعة الماضية، إن متشددة أجنبية الجنسية فجرت نفسها وطفلتها بحزام ناسف، عندما طوقتها قوات الأمن في جبال وسط تونس.

مقتل ثلاثة متشددين
وأضافت الوزارة في البيان أن «الطفلة التي كانت تحملها المتشددة لقيت حتفها على الفور، كما أصيبت طفلتها الأخرى بجروح عندما فجرت المرأة الحزام الناسف الذي كانت ترتديه، الخميس، في منطقة جبل السلوم النائية في القصرين بالقرب من الحدود الجزائرية، وهو مخبأ معروف للمتطرفين».

وأوضح البيان أن القوات العسكرية والأمنية التونسية «قتلت ثلاثة متشددين، الخميس، بمن فيهم زعيم جماعة مرتبطة بتنظيم داعش في عملية في منطقة القصرين الجبلية».

وقالت الوزارة إن وحدات من الحرس الوطني والجيش «قضت» على زعيم جماعة «جند الخلافة الإرهابية المحظورة»، حمدي ذويب، والمتورط في عدد من العمليات «الإرهابية»، في جبل مغيلة بالقصرين.

وأضاف البيان أن وحدات من الحرس الوطني قتلت متشددا آخر في عملية قرب جبل السلوم، وكانت زوجته، وهي أجنبية الجنسية، برفقته في ذلك الوقت، وقد أقدمت على تفجير نفسها وطفلتها بحزام ناسف.

تفاصيل التحول من الهوب هوب إلى «الفكر التفكيري»
وفي تفاصيل انخراط الفلبينية في «النشاط الإرهابي» كشفت إذاعة «موزاييك» التونسية اليوم الاثنين، حسب معلوماتها أن الإرهابية الفلينية التي لقيت مصرعها بجبل السلوم قدمت إلى تونس سنة 2020، وأقامت في المنيهلة، رفقة زوجها «الإرهابي» التونسي لمدة سنة، بعد أن عاد إلى تونس سنة 2019.

وتعرّف الإرهابي التونسي على المتشددة أثناء مزاولته لتعليمه بالفلبين، حيث تحصل على الإجازة في الكيمياء، ليفتح بعدها محلا لبيع الأكلات السريعة، وكان من محبي موسيقى «الهيب هوب»، وانعكس ذلك على ملابسه التي لم تكن تمت للتدين بصلة فترة إقامته بالفلبين، قبل تبنيه للفكر التكفيري.

وحسب الإذاعة رجّحت الوحدات الأمنية أن تكون «الإرهابية» الفلبينية وزوجها التونسي وبنتاها، قضوا أربعة أيام مع «إرهابي تنظيم جند الخلافة الداعشي»، الذي زوّد الزوجين بحزام ناسف، وبعدها تم توجيههما من قبل «إرهابيي الجبل لتنفيذ عملية انتحارية داخل إحدى المدن التونسية».

المزيد من بوابة الوسط