وليامز: نحو 20 ألف مرتزق في ليبيا بينهم 6 آلاف سوري

الممثلة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة لدى ليبيا ستيفاني وليامز، 1 فبراير 2021، (البعثة الأممية)

قالت المبعوثة الأممية بالإنابة السابقة إلى ليبيا سيتفاني وليامز، إن ليبيا فيها بين 17 و20 ألف مرتزق بينهم ستة آلاف سوري.

وأضافت  وليامز، في حوار إلى جريدة «الشرق الأوسط»، أن فريق الأمم المتحدة استفاد من «الجمود العسكري» لدفع الأمور باتجاه وقف النار في 23 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى أن بين العوامل المهمة في نجاح الحوار الليبي هو «رفض الليبيين الوجود الأجنبي في بلادهم».

فيما أكدت أن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون أعطى «الضوء الأخضر» لقائد قوات القيادة العامة خليفة حفتر قبل نحو أربعة أيام من هجومه على طرابلس، إذ قال له: «إذا أردت القيام بذلك، فقم به بسرعة وخفض الضحايا المدنيين.. لا أعرف ما كان يقوله الجنرال حفتر، لكنه أعطى الانطباع أنه سيمشي بسهولة إلى طرابلس».

وليامز: «شهوة السلطة والثروة» الموجودة لدى البعض التحدي الأكبر أمام حكومة دبيبة

وأضافت أن بعثة الأمم المتحدة لم تكن لديها «أي فكرة» عن الاتصال بين الرئيس دونالد ترامب وحفتر، قبل إعلانه، وأن الاتصالين جعلا قائد قوات القيادة العامة يعتقد أن «أميركا معه».

فيما أوضحت أن لدى الحكومة الليبية الجديدة «فرصة كبيرة» في إيصال البلاد إلى إجراء انتخابات في 24 ديسمبر المقبل، وتنفيذ «خريطة الطريق» المنبثقة من الحوار الليبي، لافتة إلى وجود تحديات وأن «التحدي الأكبر هو شهوة السلطة والثروة» الموجودة لدى البعض.
وتابعت وليامز، أن «قوة الحكومة في ليبيا وضعفها، أمران نسبيان.. الحكومة الحالية تحظى بسلطة في مساحة لا تتجاوز مركز طرابلس.. على الأقل، في الحكومة الجديدة، هناك رئيس الوزراء عبدالحميد دبيبة، سافر في كل ليبيا والعالم».

وشدد على أن «هناك ممثلين في الشرق ضمن حكومة دبيبة، كما أن قائد قوات القيادة العامة خليفة حفتر وافق على الترتيبات الجديدة، أيضاً رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قال إنه سيدعمها.. أي أن القوى الفاعلة لا تعارض ما يحصل.. كما أن هناك دعما من المجتمع الدولي والدول الإقليمية لها. لذلك، هناك فرصة أكثر من السابق».

كلمات مفتاحية