الجرندي يؤكد لـ«دبيبة» حرص تونس على «مواصلة الوقوف» مع ليبيا

رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد دبيبة (يمين) ووزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي. (الإنترنت)

أكد وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، اليوم الثلاثاء، حرص تونس على مواصلة الوقوف مع ليبيا، وذلك خلال ثلاثة اتصالات هاتفية أجراها مع رئيس الحكومة الجديدة عبدالحميد دبيبة، وعضوي المجلس الرئاسي الجديد موسى الكوني وعبدالله التونسي.

وفي الاتصال مع دبيبة، تقدم الجرندي بخالص التهاني للمسؤول الليبي إثر انتخابه رئيسا جديدًا للحكومة، متمنيا له النجاح والتوفيق في مهامه، فيما ثمّن دبيبة «موقف تونس الثابت ودعمها للمسار السياسي الليبي»، حسب ما نشر رئيس الدبلوماسية التونسية في تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة «تويتر».

وفي تغريدة منفصلة، أعلن الجرندي إجراءه اتصالين هاتفيين مع نائبي رئيس المجلس الرئاسي موسى الكوني وعبدالله اللافي، حيث أعرب عن تهانيه «للأشقاء الليبيين بنجاحهم في انتخاب سلطة تنفيذية جديدة»، متمنيًا لهما «التوفيق والنجاح في مهامهما»، وأكد مواصلة «تونس دعمها الأشقاء الليبيين لتثبيت الحل السلمي».

- خلال تهنئة الدبيبة والمنفي.. المشيشي «يأمل» بشراكة استراتيجية بين تونس وليبيا

وانتخب ملتقى الحوار السياسي الليبي، الجمعة، مجلسًا رئاسيًّا جديدًا مكونًا من ثلاثة أعضاء (رئيس ونائبين) وحكومة وحدة وطنية، لتشكيل السلطة التنفيذية الموحدة الموقتة الجديدة التي ستدير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.

والمجلس الرئاسي الجديد برئاسة محمد المنفي، وعضوية كل من عبدالله اللافي وموسى الكوني، ويترأس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة. وهؤلاء كانوا ضمن القائمة الثالثة التي حصلت في جولة الإعادة على غالبية أصوات أعضاء ملتقى الحوار السياسي.

وفي رد فعل سريع، رحّبت تونس بنتائج تصويت ملتقى الحوار السياسي الليبي لاختيار أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة، واعتبرتها «خطوة إيجابية وحدثًا تاريخيًّا يؤشّر لإنهاء الانقسام وتعافي ليبيا وخروجها من الأزمة التي عاشتها لعقد من الزمن وشروعها في بناء مرحلة جديدة من تاريخها».

وأمس الإثنين، أعرب رئيس الحكومة التونسي هشام المشيشي، في اتصال هاتفي بنظيره الليبي عبدالحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، عن أمله في أن «تتطور العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية».

المزيد من بوابة الوسط