مندوب تونس لدى «يونسكو» يدعو ليبيا إلى المصادقة على معاهدة التراث اللامادي

شعار منظمة يونسكو، (أرشيفية: الإنترنت)


قال المندوب الدائم بتونس لدى منظمة «يونسكو» غازي الغرايري، إن ليبيا لم تصادق بعد على معاهدة التراث اللامادي، وهو ما حرمها من إدراج طبق «الكسكسي» ضمن تراثها، مؤكدا أن يد الهيئة ما زالت ممدودة للمصادقة على الاتفاقية.

وجاءت تصريحات الغرايري في كلمة ألقاها لمناسبة اليوم الترويجي الذي نظمته وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية في تونس، أمس الإثنين، بعد إدراج «الصيد بالشرفية» و«الكسكسي» إلى جانب «خزف نساء سجنان»، و«النخلة» ضمن التراث العالمي للامادي.

وتعليقا على غياب ليبيا عن الملف المغاربي لطبق الكسكسي قال الغرايري إن ليبيا تقاسم هذا الجزء الحضاري، و«غابت لسبب قانوني لأنها لم تصادق على معاهدة اليونسكو للتراث اللامادي».

الغريري: يد «يونسكو» ممدودة لليبيين
لكنه استطرد أن «أيادي يونسكو ممدودة لليبيين ما إن يصادقوا على الاتفاقية بأن يلتحقوا وهذا الإجراء ممكن».

وأكد المسؤول التونسي أن الملف المغاربي المشترك وهو «الكسكسي»، لا يمكن أن يكون إلا فاتحة لتسجيلات أخرى لأن الحضارة المغاربية متشابكة ومتداخلة ومتكاملة وموروثها مشترك، متابعا أنهم يراهنون على تسجيلات أخرى مشتركة.

وكانت مسألة غياب ليبيا عن ملف مشترك جمع الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا في إدراج اليونسكو أثارت الكثير من الجدل.

اقرأ أيضا: «يونسكو» تستثني ليبيا في تصنيف «الكسكسي» ضمن التراث الثقافي غير المادي

وعلّق سفير ليبيا لدى اليونسكو، حافظ الولدة، قائلاً، إن عدم إدراج ليبيا في قائمة أكلة «الكسكسي» ضمن قائمة التراث العالمي غير المادي؛ يرجع إلى عدم توقيع ليبيا على اتفاقية صون التراث الثقافي اللامادي مع اليونسكو.

وأضاف الولدة، إن المندوبية الليبية قدمت 3 مذكرات إلى مجلس النواب وحكومة الوفاق للتوقيع على الاتفاقية دون أن يتحقق ذلك حتى الآن، وهو ما تسبب في عدم إضافة اسم ليبيا كبلدٍ تُحضّر فيه وجبة الكسكسي التراثية.

المزيد من بوابة الوسط