«الإعلام المستقل» تطالب السلطات العسكرية في شرق ليبيا بإطلاق المصور الصحفي عبدالسلام التركي وإسقاط التهم الموجهة إليه

المصور الصحفي عبدالسلام التركي. (المنظمة الليبية للإعلام المستقل)

طالبت المنظمة الليبية للإعلام المستقل، اليوم الأحد، السلطات العسكرية في شرق ليبيا بإطلاق المصور الصحفي عبدالسلام التركي وإسقاط كل التهم الموجهة إليه، مشيرة إلى أنه محتجز «من قبل الشرطة العسكرية ويحاكم أمام محكمة عسكرية بتهم تتعلق بالخيانة والجوسسة والتواصل مع العدو».

وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» إنها «تابعت قضية المصور الصحفي لدى الإعلام الحربي التابع للقيادة العامة في شرق البلاد، عبدالسلام التركي، والمسجون في سجن الشرطة العسكرية في بنغازي منذ منتصف سبتمبر 2020».

وأوضحت أن «عبدالسلام كان قد قام بتصوير مشهد فيديو نشر في 8 سبتمبر 2020 على موقع وكالة أسوشييتد برس الأميركية، يوضح توقيف البحرية العسكرية في شرق البلاد لقوارب صيد واحتجاز طواقمها، وأجرى مقابلات مع مسؤولين عسكريين في نفس الفيديو»، قبل احتجازه من قبل الشرطة العسكرية.

وكررت المنظمة الليبية للإعلام المستقل التأكيد «أن ما تقوم به السلطات في شرق البلاد يخالف الإعلان الدستوري والمواثيق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة»، منبهة إلى «أن محاكمة المواطنين أمام محاكم عسكرية في قضايا الصحافة خرق جسيم لالتزامات ليببا الدولية لحماية حرية الرأي والتعبير».

- «الليبية للإعلام المستقل» تطالب بإطلاق المصور الصحفي صلاح منبيه
- منظمات حقوقية وناشطون ينددون باعتقالات تعسفية ويطالبون بإطلاق المواطنة هند عبدالعزيز
- المركز الليبي لحرية الصحافة يدين احتجاز المصور إسماعيل الزوي

وطالبت المنظمة «بإطلاق المصور عبدالسلام التركي وإسقاط كل التهم الموجهة إليه»، كما جددت مطالبتها بإطلاق المصور الصحفي إسماعيل الزوي المعتقل منذ ديسمبر 2018، والمواطنة هند عبدالعزيز المعتقلة منذ فبراير 2020، وكل سجناء الرأي الذين يحاكمون محاكمات عسكرية بسبب آرائهم.

كما أكدت المنظمة الليبية للإعلام المستقل في ختام بيانها إلى أنها «وثقت ما يقارب من 33 حالة، منهم 11 امرأة يحاكمون محاكمات عسكرية».

المزيد من بوابة الوسط