بوريطة: المرحلة الراهنة في ليبيا بحاجة إلى مجلس نواب يسوده الوئام ويعمل كجسم واحد لخدمة الليبيين

اجتماع النواب الليبيين في مدينة طنجة المغربية. الثلاثاء 24 نوفمبر 2020. (العمق المغربي)

قال وزير الشؤون الخارجية المغربي بالخارج، ناصر بوريطة، إن المرحلة السياسية الراهنة في ليبيا تحتاج إلى مجلس نواب ليبي «يسوده الوئام»، ويسير في اتجاه واحد تنتهي فيه الانقسامات السياسية والجغرافية، ويشتغل «كجسم واحد لخدمة ليبيا والليبيين»، مؤكدا أن مخرجات لقاء طنجة التشاوري «نقطة تحول مهمة لها تأثير كبير في المسار السياسي».
وأوضح بوريطة، في كلمة خلال الجلسة الختامية للاجتماع التشاوري لمجلس النواب الذي جرى بين 23 و28 نوفمبر الجاري بطنجة، أن «مخرجات الاجتماع، وخاصة الانعقاد المقبل لدورة المجلس فوق الأراضي الليبية، ستشكل نقطة تحول هامة سيكون لها تأثير كبير في المسار السياسي»، وفق ما نقلت وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية اليوم الأحد.

بوريطة: لقاء طنجة سيحدد تاريخ ومكان اجتماع مجلس النواب في ليبيا

واعتبر الوزير المغربي، انعقاد الاجتماع التشاوري، بحضور أكثر من 123 نائبا ليبيا لأول مرة منذ سنوات، «نجاحا في حد ذاته»، معربا عن أمله في أن يشكل «الاجتماع نقطة انطلاقة لمجلس النواب لكي يلعب دوره المحدد في الاتفاق السياسي كاملا، وهو دور مهم في مجال التعيين والتشريع والمراقبة».
وأشاد بوريطة بأجواء الاجتماع؛ وما حمله من «مسؤولية وروح وطنية والوعي بأهمية المرحلة وما تتطلبه من الليبيين، وخاصة من مجلس النواب، من دور أساسي لمواكبة المرحلة الدقيقة التي يمر منها المسار السياسي بليبيا».
وقال بوريطة إن «المرحلة السياسية الراهنة تحتاج إلى مجلس نواب يسوده الوئام، ويسير في اتجاه واحد تنتهي فيه الانقسامات الجغرافية والسياسية، ويشتغل كجسم واحد لخدمة ليبيا والليبيين»، مضيفا: «من خلال متابعة الاجتماع ومخرجاته، أظن أنكم كسبتم الرهان».
وأكد البيان عقد «جلسة التئام مجلس النواب بمدينة غدامس، مباشرة بعد العودة إلى ليبيا، لإقرار كل ما من شأنه إنهاء حالة الانقسام بمجلس النواب وأداء استحقاقاته على أكمل وجه».

المزيد من بوابة الوسط