البعثات الأوروبية ترحب بانطلاق ملتقى الحوار السياسي وتبدي استعدادها للتوصية باتخاذ تدابير تقييدية ضد المعرقلين

اليوم الأول لفعاليات ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس. الاثنين 9 نوفمبر 2020. (البعثة الأوروبية)

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية للدولة الأعضاء في الاتحاد المعتمدين لدى ليبيا، ترحيبها بانطلاق أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس التي بدأت صباح اليوم الإثنين، مبدية استعدادها للتوصية بفرض «تدابير تقييدية» ضد المعرقلين.

جاء ذلك في بيان مشترك نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا عبر موقعها على الإنترنت حول ملتقى الحوار السياسي الليبي بالتوافق مع البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد في ليبيا.

وجاء في البيان «يرحب رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي بالخطوات الإيجابية والشجاعة الأخيرة التي اتخذها الليبيون لوضع حد لسنوات من الصراع والانقسام والمضي قدما لإرساء الاستقرار والوحدة والسيادة في بلدهم بعيدا عن التدخل الأجنبي».

وأثنى البيان على الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز وفريقها «للجهود الناجحة التي بذلتها وعزمها على تيسير هذه الفرص التاريخية»، مشددا على ضرورة «اتباع هذه الخطوات وتعزيزها بالتوصل إلى نتيجة إيجابية من خلال منتدى الحوار السياسي الليبي الذي تيسره الأمم المتحدة، والذي تنطلق مداولاته اليوم».

ملتقى الحوار السياسي يتمتع بالشرعية لتشكيل سلطة تنفيذية
واعتبر البيان أن «هذا المنتدى، الذي عقد بموجب إعلان برلين وبتفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يمثل جميع أطياف الشعب الليبي، يتمتع الآن بالشرعية للاتفاق على نظام سلطة تنفيذية جديد وموحد وخارطة طريق لتنظيم انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن، وذلك أخذا بعين الاعتبار حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بالإضافة إلى الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من عملية تحقيق سلم ومصالحة مستدامين».

كما شددت البعثات الأوروبية في ليبيا «التأكيد على الحاجة إلى الإدماج والمشاركة الكاملين والهادفين للمرأة في عملية السلام»، مؤكدة دعمها «كليا مشاركة المرأة بشكل فاعل في منتدى الحوار السياسي الليبي».

تدابير تقييدية ضد المعرقلين

وأضافت أنها «على استعداد للتوصية باتخاذ تدابير تقييدية ضد من قد يعرقل سير منتدى الحوار السياسي الليبي والمسارات الأخرى لعملية برلين، وضد من يواصلون نهب أموال الدولة أو القيام بتجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد».

- انطلاق ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس بحضور قيس سعيد
- وليامز: الحكومة الجديدة مطالبة بتهيئة المناخ لعقد الانتخابات ومكافحة الفساد
- غوتيريس: مستقبل ليبيا أكبر من أي خلافات.. والكرة الآن بين أيدي المشاركين في ملتقى تونس
- قيس سعيد: يجب أن تبقى ليبيا موحدة.. وسنوفر الإمكانات لتخرجوا بدستور موقت

وقالت البعثات الأوروبية إنها تقف «اليوم أكثر من أي وقت مضى جنبا إلى جنب مع الغالبية العظمى من الليبيين الذين يرفضون العنف والإرهاب، ويعارضون التدخل الاجنبي، ويتحدون في إطار حوار سلمي ووطني».

وانطلقت صباح اليوم فعاليات ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس، والتي افتتحها الرئيس قيس سعيد والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، بمشاركة 75 شخصية من مختلف مناطق ليبيا.  

المزيد من بوابة الوسط