بيان أوروبي يطالب بمنح المرأة الليبية «المكانة الأمثل» في العملية السياسية

شعار بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا (الإنترنت).

اعتبر سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا آلن بوجيا وسفراء الدول الأعضاء في الاتحاد المعتمدون في ليبيا أن «اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر فرصة تمكّن ليبيا من منح النّساء المكانة الأمثل كبناة سلام»، داعيا إلى «إشراك النساء باعتبارهنّ فاعلات وأن لا يقتصر النّظر إليهن كضحايا».

وفي بيان لمناسبة الذكرى العاشرة لاعتماد مجلس الأمن القرار 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن في 31 أكتوبر من سنة 2000، عبر سفير الاتحاد الأوروبي عن دعم الاتحاد «جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الرّامية الى إشراك المرأة في منتدى الحوار السياسي الليبي»، وفق الموقع الإلكتروني لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا.

لكن البيان الأوروبي قال «تظلّ النساء مستبعدات إلى حدّ كبير من الظّهور على السّاحة السياسية ومن المشاركة الفعليّة في مفاوضات السّلام، ولا يزال العنف القائم على النّوع الاجتماعي حائلا دون ممارستهنّ لحقوقهنّ بشكل كامل»، وأضاف «أصبحت النساء على غرار سلوى بوقعيقيص وسهام سرقيوة ضحايا للعنف في خضمّ كفاحهنّ من أجل الحق في المشاركة في الحياة السياسية وصنع القرار وبناء مستقبل بلدهنّ».

اقرأ أيضا: البعثة الأوروبية: اجتماع افتراضي بين السفير بوجيا وممثلي مجلس منطقة فزان

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة إطلاق «منصة الحوار الليبي» التفاعلية؛ بهدف التواصل والتفاعل مع أكبر عدد ممكن من الليبيات والليبيين من مختلف مناطق ليبيا وخارجها، بشكل مباشر، طوال فترة انعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي، ومن المقرر أن تعقد أول لقاءاتها التفاعلية الجمعة.

والإثنين الماضي، بدأت عشرات الشخصيات الليبية حوارًا سياسيًّا عبر دوائر الاتصال المغلقة، بإشراف الأمم المتحدة، بعد أيام قليلة من إعلان وقف دائم لإطلاق النار. والمحادثات هي الأولى في إطار منتدى الحوار الذي ستتواصل عبره مناقشة نتائج المباحثات التي تمت في الأسابيع الأخيرة بخصوص الملفات العسكرية والاقتصادية والمؤسساتية.

المزيد من بوابة الوسط