لودريان: لدول الجوار مصالح حقيقية في استقرار ليبيا عكس القوى الخارجية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. (الإنترنت)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن لدول الجوار «مصالح حقيقية من أجل استقرار ليبيا بعكس القوى الخارجية» وشدد على أهمية دورها باعتبارها أول من يتأثر بمخاطر الأزمة.

وأوضح لودريان في تصريحات للصحفيين خلال زيارة تونس، الخميس، عقب لقائه الرئيس قيس سعيّد، ورئيس الحكومة هشام المشيشي، أنّه تطرق إلى الوضع في ليبيا قبيل أيام من انعقاد حوار ليبي- ليبي في تونس بإشراف الأمم المتحدة.

وشدد الوزير الفرنسي على أن بلاده تحث دول الجوار الليبي على دعم تسوية سياسية لهذه الأزمة؛ لأن لديها مصلحة حقيقية في تحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن فرنسا مثل تونس، تعتبر أنه «لا حل عسكريا» في ليبيا، وأنه يمكن أن يؤدي الحوار الشامل إلى حل مقبول ودائم خالٍ من أي تدخل أجنبي.

-سعيد يطالب بعدم تدخل الدول في ليبيا خلال المرحلة الحالية
- ألحت على مشاركة دول الجوار.. فرنسا «متفائلة» بإمكانية بلورة ثلاثة عوامل مسار «بناء» في ليبيا
- لودريان يدعو دول جوار ليبيا إلى مشاركة دبلوماسية أوسع

تونس تجدد رفضها تقسيم ليبيا
من جانبه أكد قيس سعيّد «أنه حال وجود ضرورة لتدخل دول أخرى فليس في هذه المرحلة، لأنه كلما زاد عدد المتدخلين ازدادت الأوضاع تعقيدا»، مجددا رفض تونس «القاطع تقسيم ليبيا».

ومن المقرر أن تحتضن تونس في 9 نوفمبر المقبل حوارًا مفتوحًا بين الفرقاء الليبيين ومنظمات المجتمع المدني من أجل وضع حد للفوضى في البلاد تؤدي إلى تنظيم انتخابات وطنية.

وللإشارة كان من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الفرنسي من تونس مباشرة إلى مالي لكنه أجل زيارته إلى الأحد المقبل، بسبب تعطل طائرة «الفالكون» في الإقلاع من تونس في اتجاه بامكو بسبب مشاكل فنية فرضت تغيير البرنامج.

وستكون زيارة لودريان لمالي الأولى لمسؤول فرنسي منذ الانقلاب الذي أطاح الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا في 18 أغسطس، ليكمل بعدها جولته لدولتي النيجر وبوركينا فاسو.

المزيد من بوابة الوسط