ألمانيا ترحب بـ«خارطة الطريق» للمحادثات الليبية المقدمة من البعثة الأممية

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، (أرشيفية: رويترز)

رحبت ألمانيا بـ«خارطة الطريق لمحادثات السلام الليبية، التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

جاء ذلك في تغريدة للمركز الألماني للإعلام التابع لوزارة الخارجية، على موقع «تويتر»، أمس الإثنين، إذ أشارت إلى أن هذا سيتحقق عبر وضع «الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار الذي تفاوض عليه الليبيون، والاتفاق على حكومة جديدة موحدة، (تمهيدا) لانتخابات برلمانية ورئاسية».

ودعت برلين جميع الفاعلين السياسيين في ليبيا إلى دعم هذه العملية بشكل بناء، كما حثت الشركاء الدوليين على التأثير بشكل إيجابي على أطراف النزاع ودعم جهود الأمم المتحدة، وأكدت استمرارها في دعم جهود البعثة الأممية.

«محطات الحوار الليبية»
والأحد الماضي، أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، «استئناف المحادثات الليبية - الليبية الشاملة»، استنادا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2510 لسنة 2020 الذي تبنى نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا والذي انعقد في 19 يناير الماضي.

وحددت البعثة، في بيان، محطات الحوار الليبي القادمة، وتاريخ انعقادها والمستهدفين بالمشاركة وكذلك المعايير الخاصة باختيار المشاركين في الاجتماعات، وموعد استئناف اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة «5+5».

وقالت البعثة إن قرار عقد ملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل «يأتي عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية»، مرحبة «بالمساعدة السياسية والجوهرية البناءة التي قدمها أعضاء المجتمع الدولي والإسهامات الملموسة لجيران ليبيا كافة في بناء الثقة وتحقيق التوافق بين الأطراف الليبية».