«القوة المشتركة» تضبط عناصر يشتبه في انتمائهم لـ«داعش» بينهم أجانب

مهاجرون أوقفهم عناصر القوة المشتركة، 29 سبتمبر 2020، (صفحة القوة على فيسبوك)

أعلنت القوة المشتركة التابعة لوزارة الدفاع في حكومة الوفاق، القبض على عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، بينهم تونسيون وأفريقي وليبيون.

وتمكنت القوة المشتركة من ضبط ست سيارات نقل وقود تستخدم في التهريب إلى تونس، بعد اشتباكات مع مجموعة مسلحة كانت تؤمن عملية التهريب، أصيب خلالها أحد المسلحين، وقبض على الآخرين وجرى إحالتهم إلى النيابة العامة، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أمس الثلاثاء.

كما أوقفت 350 مهاجرا أفريقيا كانوا بصدد الهجرة إلى أوروبا عن طريق العجيلات والجميل، في إطار عملها في كامل المناطق الغربية لمكافحة عصابات تهريب البشر والوقود والمخدرات ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

اقرأ أيضا: «الرئاسي» يكلف «القوة المشتركة» بضبط الأمن في العاصمة

يذكر أن القوة المشتركة تشكلت في سبتمبر 2018 بقرار من المجلس الرئاسي بهدف فرض الأمن والحفاظ على حياة وممتلكات المواطنين، والفصل بين الأطراف المتنازعة، وفض الاشتباكات في العاصمة طرابلس.

وأسندت لها مهمة «فرض السلام واستتباب الأمن في المناطق المحددة لها، وتأمين وتحقيق أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم وعودة الحياة الطبيعة وطمأنة السكان»، عبر اتخاذ مجموعة من الإجراءات تتضمن «الفصل بين القوات المتحاربة وفض الاشتباك»، و«توفير الحماية لفرق مراقبة ورصد وقف إطلاق النار»، و«تحديد أطراف النزاع والتواصل معها من خلال لجنة تشكل لهذا الغرض بقرار من آمر القوة المشتركة».