أكثر من 100 صحفي وحقوقي وناشط يدينون الحكم على الصحفي بوزيبة ويعتبرونه مخالفا للقوانين

المصور الصحفي، إسماعيل أبوزريبة الزوي, (تصوير طه كريوي)

دان أكثر من 100 صحفي وحقوقي وناشط مدني ليبيين، الحكم على المصور الصحفي، إسماعيل أبوزريبة الزوي بالسحن 15 سنة من قبل محكمة عسكرية بمدينة بنغازي، وفق ما أكدته منظمات حقوقية قبل أيام، معلنين رفضهم هذا الحكم.

وأكد الموقعون على البيان، الأحد، أن الجهة التي أصدرت الحكم تتعارض مع المعايير الدولية، ما يجعل «إجراءات الحبس والمحاكمة باطلة، لمخالفة الإجراءات القانونية المتعارف عليها»، وأنه لا يجوز وفق القانون الليبي محاكمة شخص مدني أمام محكمة عسكرية.

وجاء في البيان، أن الحكم على أبوزريبة يخالف القانون الوطني، والمواثيق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان، ويرتب مسؤولية قانونية على كافة المسؤولين ذوي الصلة بأمر القبض على الصحفي المذكور واحتجاز حريته.

ورأى الموقعون على البيان أنه «في حالة فشل المساعي الودية للإفراج عن الصحفي إسماعيل الزوي فإننا ندعو إلى ضم حالته وقضيته إلى ملف التحقيقات التي تتولاها لجنة التحقيق الدولية في الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا، التي صدر قرار بشأنها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 22/6/2020

نص البيان:
تابعنا نحن الموقعين أدناه مواطنين ليبيين، من اختصاصات وظيفية مختلفة إصدار حكم على السيد، إسماعيل بوزريبة الزوي ومهنته مصور صحفي، يقضي بسجنه 15 سنة، دون معرفة أسباب القبض عليه والتهم الموجهة إليه. وإذ ندين هذا الحكم ونبدي رفضنا القاطع له، فإننا نؤكد ما يلي:

أولاً: لايجوز وفق القانون الليبي محاكمة شخص مدني أمام محكمة عسكرية وبالتالي فإن إجراءات الحبس والمحاكمة تعد باطلة، لمخالفة ذلك للإجراءات القانونية المتعارف عليها حال القبض على أي متهم، وكان يجب عرضه علي النيابة العامة فور القبض عليه، وهي وحدها من حقها ممارسة شؤونها فيما نسب إليه من تهم، والنظر فيما إذا كانت تشكل جرائم جنائية أم لا.

ثانيًا: إن هذه المحكمة تتعارض مع المعايير الدولية، التي تعتبر السماح بمقاضاة متهمين في قضايا الرأي والتعبير أمام محكمة عسكرية، يشكل انتهاكًا للحق في المحاكمة العادلة، والضمانات القانونية، وأنه لا يجوز قبول الأقوال التي يدلي بها المتهم أثناء استجوابه من جانب السلطات، دون وجود محامٍ كدليل يعتد به في المحكمة، كما أن سرية المحكمة قد شكلت انتهاكًا لحق الصحفي المتهم في جلسة علنية، حيث لم تقدم السلطات أسبابًا محددة لإقصاء الجمهور عن جلسات المحاكمات.

ثالثًا: الانتساب إلى وسيلة إعلام مرئية أو مكتوبة لا يعد فعلًا مجرمًا، وإنشاء قناة على موقع يوتيوب أيضًا ليس بجريمة وهو وسيلة من وسائل الإشهار والتواصل مثله مثل «فيسبوك» و«توتير» وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعي.

رابعًا: قضى السيد إسماعيل نحو 20 شهرًا في السجن، حيث قبض عليه في ديسمبر 2018 وهو شاب في بداية حياته الوظيفية، لينال هذا الحكم الذي سوف يحرمه سنوات شبابه ومستقبله لأسباب تتعلق بأداء مهنته الصحفية.

خامسًا: يخالف هذا الحكم القاسي القانون الوطني بشكل واضح وجلي ويخالف أيضًا المواثيق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان، وترتب هذه المخالفات مسؤولية قانونية على كافة المسؤولين ذوي الصلة بأمر القبض على الصحفي المذكور واحتجاز حريته، وهم مدعوون جميعًا إلى معالجة هذا الأمر وتبيان موقفهم منه.

سادسًا: ندعو المؤسسات الدولية وسفارات الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الاهتمام بهذه القضية، وخطورتها على مستقبل هذا الصحفي، وزملائه من أصحاب المهنة، وعلى مستقبل الحريات العامة في ليبيا، وممارسة كل ضغوطها في الضغط للإفراج عن الصحفي المذكور.

سابعًا: في حالة فشل المساعي الودية للإفراج عن الصحفي إسماعيل الزوي فإننا ندعو إلى ضم حالته وقضيته إلى ملف التحقيقات التي تتولاها لجنة التحقيق الدولية في الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا، التي صدر قرار بشأنها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 22/6/2020.

نؤكد في الختام أننا في حالة متابعة مستمرة لهذا الأمر حتى يتم معالجته وإخلاء سبيل الصحفي إسماعيل بوزريبة الزوي.

الموقعون:

1.  أ. د مسعود التائب،  أستاذ الإعلام بجامعة الزاوية
2.  إبراهيم بلقاسم،  ناشط سياسي وحقوقي 
3.  إبراهيم حميدان،  كاتب
4.  أحمد التاجوري،  منظمة صناع السلام
5.  أحمد الخميسي،  صحفي
6.  أحمد خليل،  ناشط مدني
7.  إدريس الطيب،  كاتب وشاعر
8.  إدريس القائد، دكتور أطفال وناشط مدني 
9.  امال الشراد الورفلي،  صحفية
10.  أمين الشريف، إعلامي
11.  إيناس عبدالرزاق إحميدة،  صحفية
12.  بدر الدين الورفلي،  مدون 
13.  بشير العربي،  صحفي
14.  بشير زعبيه،  صحفي
15.  تامر منير،  صحفي ومدون 
16.  جلال عثمان،  رئيس المؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية
17.  جمعة بوكليب،  كاتب
18.  حسام الطير،  رئيس تحرير صحيفة أصوات 
19.  حسن محمد الأمين،  صحفي وناشط حقوقي
20.  حليمة التواتي،  صحفية
21.  حنان المقوب،  اعلامية 
22.  خليل زعميط،  إعلامي ومدير راديو صدى 
23.  خيرالله إبراهيم،  صحفي
24.  د. أمال العبيدي،  أستاذة جامعية 
25.  د.مصطفى بديوي،  أكاديمي وصحفي
26.  ربيع شرير،  مهتم بالشأن العام
27.  ربيعة حباس،  صحفية
28.  ربيعة عبد الرحمن أبوراص، عضو مجلس النواب، نائب رئيس لجنة الحريات والحقوق 
29.  رضا فحيل البوم،  صحفي وناشط حقوقي 
30.  ريما الفلاني،  صحفية مستقلة 
31.  الزبير غيث،  صحفي
32.  سالم التريكي،  قانوني
33.  سالم الفلاح،  مصور صجفي
34.  سالم الهنداوي،  كاتب
35.  سامي الزابطية،  رئيس تحرير صحيفة ليبيا هيرالد 
36.  سامي سالم الشامس ناشط حقوقي 
37.  سامي عبد الفتاح،  صحفي 
38.  سمير جرناز،  صحفي
39.  سهام الامين،  اعلامية
40.  سوزان عاشور،  صحفية
41.  صالح الحاراتي،  كاتب
42.  الصديق الوداني،  صحفي
43.  طارق بريدعة،  صحفي
44.  طارق جمعة الرويمض،  صحفي وأستاذ جامعي
45.  طارق عمرو البارونى،  صحفى وناشط مدني
46.  طه كريوي،  مصور صحفي 
47.  عادل الحاسي،  ناشط سياسي
48.  عادل بن رمضان مصور،  صحفي
49.  عاطف الأطرش،  كاتب صحفي
50.  عبد السلام الفقهي،  صحفي
51.  عبد الوهاب العالم،  صحفي ومدون 
52.  عبد الوهاب علي مليطان،  صحفي 
53.  عبدالحميد المهدي بيزان،  مستشار
54.  عبدالسلام البلعزي،  ناشط مدني
55.  عبدالسلام سلامة،  صحفي
56.  عبدالله محمد المقطوف،  صحفي
57.  عبدالمولى الشوشان،  صحفي
58.  عبير المحجوب،  صحفية
59.  عز الدين أحمد،  صحفي مستقل 
60.  عز الدين عبد الكريم،  إعلامي 
61.  عصام عبدالسلام فطيس،  صحفي
62.  علي نصر الحامدي،  مصور صحفي 
63.  عماد ابوعجيلة خماج،  صحفي وأستاذ جامعي 
64.  عماد المدولي،  كاتب وصحفي
65.  فاطمة حواص،  محامية 
66.  فائزة صالح العجيلي،  صحفية
67.  فتحي بن عيسى،  صحفي
68.  فتحية حسن الجديدي،  صحفية
69.  فدوى كامل،  صحفية 
70.  فرج الزروق،  دبلوماسي
71.  فرج فركاش،  ناشط سياسي
72.  الفيتوري الصادق،  صحفي وإذاعي
73.  محمد الطاهر التراسي،  إعلامي 
74.  محمد القرج،  صحفي 
75.  محمد المصري،  حقوقي
76.  محمد الناجم،  رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة
77.  محمد الهادي عبد القادر،  صحفي
78.  محمد ربيع،  صحفي
79.  محمد محمود عبيد،  رئيس منظمة مبادرون- طرابلس
80.  محمود أحمد البوسيفيدصحقي
81.  محمود بشير السوكني،  صحفي
82.  محمود علي الغرابلي،  صحفي
83.  المختار علي الهلاك،  صحفي مستقل 
84.  مخلص العجيلي،  مصور صحفي
85.  مصطفى احمد البوسيفى،  موسيقي
86.  مصعب القائد،  منظمة صناع السلام
87.  معاذ عبد القادر التليب،  مقدم برامج 
88.  معتز علي،  صحفي 
89.  مفتاح قناو،  محامي وكاتب صحفي 
90.  موسى على ونتيتي،  ناشط مدني 
91.  نبيلة سالم،  صحفية
92.  نجاة سليمان عمر،  صحفية 
93.   نجاح مصدق،  صحفية
94.  نورالدين عبعوب،  صحفي
95.  نوري عبدالدائم،  مسرحي
96.  نوري علي بلحاج،  صحفي
97.  نيڤين الباح،  محامية وناشطة حقوقية
98.  الهادي الورفلي،  صحفي
99.  هند التواتي،  صحفية
100.  سعد الغديوي،  استاذ جامعي 
101.  رامي راقي،  صحفي 
102.  مراد أعمار بلال،  صحفي ومدون
103.  خالد الهنشيري،  أستاذ جامعي
104.  حسونة محمد بعيشو،  إعلامي ومدون
105.  المعز الصادق الورشفاني،  عضو هيئة قضائية
106.  د.أكرم الفكحال،  ناشط وباحث سياسي
107.  محمود الشركسي،  إعلامي
108.  زينب شرادة،  صحفية
109.  عماد العلام،  صحفي
110.  صلاح نقاب،  كاتب مستقل
111.  محمد الراجحي،  صحفي وحقوقي
112.  عمر قنص،  صحفي وأستاذ جامعي

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط