البعثة الأممية تدعو إلى إطلاق المصور الصحفي بوزريبة «فورا»

المصور الصحفي إسماعيل بوزريبة الزوي، (أرشيفية: المنظمة الليبية للإعلام المستقل)

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، عن «استيائها وقلقها» من الحكم الصادر من قبل محكمة عسكرية في بنغازي بسجن الصحفي، إسماعيل بوزريبة الزوي، لمدة 15 عامًا، داعية إلى «الإفراج الفوري» عنه.

وقالت البعثة في بيان منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك»: «يمكن أن يشكل احتجازه (أبو زريبة) ومحاكمته انتهاكًا لقوانين ليبيا والتزاماتها الدولية لجهة الحق في محاكمة عادلة والحق في حرية الرأي والتعبير».

اقرأ أيضا منظمات حقوقية تدين حكما بسجن مصور صحفي في بنغازي 15 عاما

وفي وقت سابق اليوم، دانت المنظمات الليبية للإعلام المستقل، وشبكة أصوات للإعلام، والمؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية حكم السجن بحق بوزريبة، مطالبة بإحالته إلى القضاء المدني، معتبرة «أنه لم يشارك في أي أعمال عنف ولم يحمل السلاح، بل مارس حقه في التعبير فحسب».

وقالت المنظمات في بيان إن التهم الموجهة إلى الزوي «تتعلق بعمله الصحفي، منها التواصل مع قنوات فضائية تتهمها القيادة العامة بدعم الإرهاب»، مشيرة إلى أنه «لم يعلن موعد الجلسة»، أو يسمح للزوي بالاستعانة بمحام، «ما يمثل انتهاكا صارخا لضمانات المحاكمة العدالة وتقييدا لحرية التعبير».

دعوة لإلغاء عقوبة السجن في جرائم النشر
ودعت المنظمات السلطات التشريعية في ليبيا إلى إلغاء عقوبة السجن في جرائم النشر، «التي تستخدم لإسكات المنتقدين والمعارضين، ومراجعة وتنقيح قانون العقوبات وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان»، و«تعديل اختصاص المحاكم العسكرية، وذلك بإلغاء ولايتها على المدنيين أو المتهمين العسكريين في قضايا الرأي والتعبير».

كما جددت إدانتها «استغلال مكافحة الإرهاب، وهي غاية مشروعة، في تكميم الأفواه ومصادرة الحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور والاتفاقات الدولية الملزمة للدولة الليبية».

اعتقاله في 2018
وبدأ بوزريبة عمله الصحفي عقب ثورة 17 فبراير، وهو يشغل منصب رئيس مجلس إدارة النادي الليبي للثقافة والحوار، وقد نشر العديد من التقارير الصحفية على قناة أجدابيا الأرضية وقناته الخاصة على «يوتيوب».

وفي 25 ديسمبر العام 2018، أصدرت منظمة «مراسلون بلا حدود» بيانا طالبت فيه بإطلاق إسماعيل الزوي، مشيرة إلى «اعتقاله من قبل عناصر الشرطة خلال تغطية فعالية ثقافية في مدينة أجدابيا، علماً بأنه يُتَّهم بالعمل مراسلاً لقناة (النبأ) المحظورة في مناطق شرق ليبيا».

وجاء في البيان «يوجد إسماعيل علي بوزريبة قيد الاحتجاز دون أسباب قانونية منذ الخميس، إذ أقدمت عناصر الشرطة على اعتقال الصحفي العامل بوكالة الغيمة الليبية للأنباء وقناة أجدابيا التلفزيونية، عندما كان يغطي فعالية ثقافية في مدينة أجدابيا، علما بأنه يُتَّهم بالعمل مراسلاً لقناة (النبأ) المحظورة في مناطق شرق ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط