مقتل 3 مهاجرين بنقطة إنزال الخمس

أعضاء منظمة إسبانية خلال إغاثة مهاجرين في المتوسط قبالة سواحل ليبيا، 9 فبراير 2020. (فرانس برس)

أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة مهاجرين «بالرصاص» ليل الإثنين الثلاثاء في نقطة إنزال الخمس على الساحل الليبي، مطالبة بـ«فتح تحقيق» في الحادث.

ودانت المفوضية في بيان نقلته «فرانس برس» الحادث المأساوي الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص، مطالبة بفتح تحقيق عاجل إثر أطلاق النار عند نقطة أنزال الخمس في ليبيا الليلة الماضية بعد اعتراض خفر السواحل الليبيين زورقا».

وأوضح البيان أن إطلاق النار «حصل بعد إنزال أكثر من سبعين شخصا». مشيرا إلى أن القتلى الثلاثة «سودانيون» بحسب المفوضية.

وذكر البيان أن «اثنين قضيا على الفور والثالث في سيارة الإسعاف التابعة للجنة الدولية للإغاثة أثناء نقله إلى المستشفى. لافتا إلى أن الحادث تسبب بسقوط جريحين. فيما «نقل المهاجرون الآخرون إلى مركز احتجاز».

السلطات المحلية أطلقت النار عندما حاول المهاجرون الفرار
من جهتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أن موظفيها ذكروا بأن «السلطات المحلية بدأت بإطلاق النار عندما حاول المهاجرون الفرار من نقطة الإنزال».

وقال رئيس بعثة المنظمة في ليبيا، فيديريكو سودا، في بيان «استخدام القوة المفرطة أدى مجددا إلى زهق أرواح في أجواء من الجمود لا تسهم في تغيير نظام غالبا ما لا يؤمن حدًّا أدنى من الحماية».

ليبيا ليست مكانا آمنا لإنزال مهاجرين
وأعلن الموفد الخاص لمفوضية اللاجئين للوضع في البحر المتوسط، فانسان كوشتيل، في بيان أن «هذا الحادث يبرز بوضوح أن ليبيا ليست مكانا آمنا لإنزال مهاجرين».

وقال: «من الضروري زيادة موارد البحث والإنقاذ في المتوسط بما في ذلك بالتعاون مع زوارق منظمات غير حكومية، لزيادة إمكانية أن تفضي عمليات الإنقاذ إلى إنزال المهاجرين في موانئ آمنة خارج ليبيا»، داعيا إلى «ضرورة تعزيز التضامن بين الدول المطلة على المتوسط»، وفق ما نقلته «فرانس برس».

وزادت رحلات المهاجرين من السواحل الليبية بنسبة 300% بين يناير وأبريل 2020 مقارنة مع الفترة نفسها في 2019. فيما حاول أكثر من 100 ألف مهاجر عبور المتوسط في 2019 وقضى أكثر من 1200 غرقا، بحسب الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط