باشاغا: نرفض مشروع حفتر العسكري ومع أي مشروع يعيد الاستقرار والسلم لليبيا

وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا. (الإنترنت)

جدد المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، رفض «مشروع حفتر العسكري» في إشارة إلى القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، مؤكدًا أنه يؤيد أي مشروع يعيد الاستقرار والسلم إلى ليبيا، وفق ما نشرته الوزارة عبر صفحتها على «فيسبوك».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم الإثنين، بمقر وزارة الدفاع التركية في أنقرة جمع باشاغا ووزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ووزير الداخلية المالطي، بايرون كاميليري.

وأوضح باشاغا أن الاجتماع، الثلاثي الذي عقد اليوم في أنقرة، «يأتي للتباحث حول تعزيز التعاون المشترك بين ليبيا وتركيا ومالطا في مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة ومكافحة الإرهاب وتطوير الكوادر الليبية؛ وذلك لتعزيز الاستقرار بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط».

وشدد باشاغا على أن «استقرار ليبيا يأتي من الأولويات في هذا الاجتماع من خلال التعامل مع الحكومة الشرعية لتعزيز الجهود للحفاظ على أمن واستقرار ليبيا».

وقال: «إننا نمد أيادينا للحوار بين الليبيين، ونرفض مشروع حفتر العسكري»، معتبرًا «أن حفتر وميليشياته قد قام بعمليات عسكرية أدت إلى قتل وتهجر الكثير من المواطنين، مما تسبب في زعزعة الأمن داخل البلاد».

ورأى المفوض بوزارة الداخلية أن «هذه الأعمال تتحملها أيضًا الدول الداعمة» لحفتر، داعيًا إياها إلى «التوقف عن دعم هذا المشروع الفاشل الذي تسبب في القتل والدمار».

كما أكد باشاغا قائلاً: «نحن مع أي مشروع يعيد الحياة والاستقرار والسلم وانطلاق عجلة الاقتصاد والتجارة لليبيا» وفق ما نقلته وزارة الداخلية عبر صفحتها على «فيسبوك».

اقرأ أيضًا: باشاغا يشارك في اجتماع ثلاثي مع وزيري دفاع تركيا وداخلية مالطا

وشارك وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا في اجتماع ثلاثي ضم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ووزير داخلية مالطا بويرون كاميلاري، في مقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة اليوم الإثنين.

وسبق الاجتماع الثلاثي، لقاءان ثنائيان لأكار مع كل من باشاغا وكاميلاري، عقب استقبالهما بمراسم عسكرية منفصلة، حسب وكالة أنباء الأناضول.

وقالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق إن لقاء باشاغا وأكار، ناقش آفاق التعاون المشترك بين البلدين، واستعرض الأوضاع داخل ليبيا، وعددًا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وزير الدفاع التركي يتوسط باشاغا ووزير الداخلية المالطي خلال مؤتمر صحفي في أنقرة. (وزارة الداخلية)

المزيد من بوابة الوسط