جريدة إيطالية: خطة أميركية لتحييد «الهلال النفطي» عن النزاع المسلح في ليبيا

خريطة توضح منطقة الهلال النفطي في ليبيا (الإنترنت).

قالت جريدة «لاستامبا» الإيطالية إن الإدارة الأميركية تسعى إلى «تحييد منطقة الهلال النفطي في ليبيا عن النزاع المسلح في البلاد».

وبحسب ما نقلته وكالة «آكي» الإيطالية، فإن واشنطن تستهدف «نزع السلاح في منطقة الهلال النفطي من أجل استئناف عمليات الإنتاج والتصدير» بعد إغلاق قوات القيادة العامة التي يقودها المشير خليفة حفتر للمنشآت النفطية في 18 يناير الماضي.

وأشارت الجريدة، نقلًا عن مصادر من طرابلس، إلى أن حكومة الوفاق الوطني «تدرس هذه الفرضية، بينما هناك مخاوف من الجنرال حفتر بفقدان السيطرة على المنطقة».

استنكار أميركي
واستنكرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى ليبيا، نهاية الأسبوع الماضي، «الجهود المدعومة من الخارج» التي «أعاقت المهمة الحيوية للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا».

اقرأ أيضًا: «خارجية الموقتة» ترد على بيان السفارة الأميركية حول المرافق النفطية

وأشارت في مذكرة، إلى أنه على الرغم من «هذه الإجراءات المخيبة للآمال لن تمنع السفارة من مواصلة التزامها بالعمل مع المؤسسات الليبية المسؤولة، مثل حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب، لحماية سيادة ليبيا، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إجماع ليبي على الشفافية في إدارة عائدات النفط والغاز».

اقرأ أيضا: غوتيريس يلمح إلى إمكانية إنشاء منطقة منزوعة السلاح في ليبيا

وقالت: «بعد عدة أيام من النشاط الدبلوماسي المكثف بهدف السماح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها الحيوي وغير السياسي كوسيلة لنزع فتيل التوترات العسكرية، تأسف السفارة الأميركية أن الجهود المدعومة من الخارج ضد القطاعين الاقتصادي والمالي الليبي أعاقت التقدم وزادت من خطر المواجهة».

رد من خارجية «الموقتة»
في المقابل، علقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية الموقتة، على بيان السفارة الأميركية في ليبيا، الصادر الأحد، حول الاقتصاد الليبي، حيث رحبت الوزارة «بعودة استئناف صادرات النفط، ولكن على أسس العدالة والمسؤولية الوطنية، وأن يراعى التوزيع العادل للثروة حتى لا تكون مناطق ظل وتهميش وهشاشة»، داعية الجانب الأميركي إلى «العمل مع مختلف الأطراف الليبية، خاصة القوات المسلحة العربية الليبية (القيادة العامة) التي تستمد شرعيتها من الشعب الليبي، ومن مجلس النواب المنتخب».

في السياق نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، خلال جلسة لمجلس الأمن حول ليبيا في الثامن من الشهر الجاري، إن البعثة الأممية في ليبيا «تعكف على بذل الجهود بهدف خفض التصعيد، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح إن أمكن، للتوصل إلى حل عبر الحوار وإنقاذ الأرواح».

المزيد من بوابة الوسط