غوتيريس يلمح إلى إمكانية إنشاء منطقة منزوعة السلاح في ليبيا

غوتيريس خلال إلقائه كلمة في اجتماع مجلس الأمن بشأن لييبا، 8 يوليو 2020، (موقع البعثة الأممية)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لكسر الجمود السياسي في ليبيا، موضحا أن البعثة الأممية «تعكف على بذل الجهود بهدف خفض التصعيد، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح إن أمكن، للتوصل إلى حل عبر الحوار وإنقاذ الأرواح».

وأشار إلى «تحركات شهدتها الأوضاع السياسية في شرق ليبيا، التي تظهر تجدد التأييد لإيجاد حل سياسي»، لافتا إلى مبادرة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وإعلان القاهرة، كما قال إن «حكومة الوفاق دعت ولا تزال، إلى إجراء انتخابات وطنية كحل للأزمة»، حسب كلمته أمس الأربعاء خلال جلسة مجلس الأمن حول ليبيا.

اقرأ أيضا: غوتيريس: هناك انتهاك لحظر السلاح على ليبيا ويجب وقف التصعيد والذهاب للحوار

إلا أن غوتيريس عاد ووصف هذا الحراك بـ«منافذ تعتريها الهشاشة؛ بالنظر إلى أن مواقف الأطراف لا تزال تحددها التطورات العسكرية، والدعم المقدم من الجهات الخارجية».

تطورات محادثات «5+5»
ورأى الأمين العام للأمم المتحدة أن التطورات الأخيرة على الأرض «أسفرت عن اتفاق طرفي (الأزمة) على استئناف اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لمواصلة المناقشات حول مشروع اتفاق وقف إطلاق النار، الذي قدمته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في جنيف، فبراير الماضي».

وأوضح أنه «خلال الجولة الثالثة من المحادثات، التي استؤنفت في يونيو الماضي، عقدت الممثلة الخاصة بالإنابة، ستيفاني وليامز، اجتماعين عبر دوائر الاتصال المرئي، مع كل وفد على حدة، ما أكد من جديد النقاط الرئيسية العملية لتوافق الآراء المحتمل».

وحسب غوتيريس «تركز المناقشات الجارية حاليا على نقاط التقارب، بما في ذلك خروج المرتزقة الأجانب والتعاون المتين في مكافحة الإرهاب بين المؤسسات العسكرية والأمنية في جميع أنحاء البلاد، ونزع سلاح المجموعات المسلحة في جميع أنحاء ليبيا وتسريحها، والبحث في سبل إنشاء آلية ممكنة لوقف إطلاق النار تعكس الواقع الجديد على أرض الواقع».

اقرأ أيضا: غوتيريس: نشدد على ضرورة الوصول إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا

وأشار إلى مواصلة الأمم المتحدة العمل مع الطرفين للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية، قائلا إنه في الأيام الأخيرة، وعبر محادثة هاتفية أجراها مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، وفي مكالمة تلقاها من القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، «وجه نداء قويا دعاهما فيه إلى العمل معا وبشكل تام؛ لضمان التوصل إلى وقف فعال لإطلاق النار والإسراع بدفع العملية السياسية إلى الأمام».

المزيد من بوابة الوسط