دي مايو يحذر من جمود قد يؤدي إلى تقسيم ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو. (آكي)

حذر وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، من استمرار حالة الجمود التي قد تؤدي إلى تقسيم ليبيا، التي قال أيضا إنها باتت «على مفترق طرق: من جهة تكثيف الصراع بمشاركة أكبر من الجهات الفاعلة الخارجية، ومن جهة أخرى، استئناف مسار حوار شامل لإخراج البلاد من أزمة طويلة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وقال دي مايو، خلال جلسة استماع مشتركة، أمام لجان الخارجية والدفاع بالبرلمان، إن التوازن على الأرض «تغير في الأسابيع الأخيرة» بعد مرور أكثر من عام على الهجوم الذي شنته القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس في الرابع من أبريل 2019.

ورأى دي مايو أن «الهجوم المضاد لحكومة الوفاق الوطني، المدعوم عسكريًا من تركيا، سمح بضمان سيطرتها على الجانب الغربي من طرابلس إلى الحدود مع تونس ومن ثم، بتكثيف النشاط (العسكري) جنوب شرق العاصمة، باستعادة ترهونة ذات الموقع الاستراتيجي، والاقتراب من سرت».

اقرأ أيضا: دي مايو يحث حكومة الوفاق على «الاعتدال» ويترقب التزام الجميع بوقف إطلاق النار

واعتبر وزير الخارجية الإيطالي خلال حديثه أن «من المصلحة تجنب احتمالين متساويين من حيث الخطورة: تصعيد عسكري، من خلال تدخلات مباشرة من قبل جهات خارجية، أو تجميد الوضع الذي يترجم إلى تقسيم فعلي للبلاد».

وشدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية على أنه «في هذه المرحلة الحاسمة، من الضروري تكثيف العمل الدبلوماسي لحث الأطراف الليبية على وقف الأعمال العدائية وإبرام اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، بناءً على المسودة التي أعدتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في أعقاب عمل اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف خلال فبراير الماضي».