وزير الخارجية الأردني: إجماع عربي على الحل السياسي للأزمة الليبية

وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي. (أرشيفية: الإنترنت)

حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، من خطر «أقلمة» الأزمة الليبية و«دولنتها» على ليبيا ودول الجوار والأمن العربي المشترك، مؤكدًا وجود «إجماع عربي» على حل سياسي للأزمة الليبية يتخذ من الحوار «الليبي- الليبي» بإسناد عربي أممي طريقًا.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير الأردني في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي دعت له مصر، ورفضته وزارة الخارجية بحكومة الوفاق بدعوى «مخالفة تحديد موعد الجلسة لنص المادة الخامسة، فقرة (10)، من النظام الداخلي للجامعة».

اقرأ أيضا الشماخي: على من يتقدم بمبادرات للسلام في ليبيا الوقوف مسافة واحدة من الجميع

وأكد الصفدي، في مداخلة في الاجتماع، الذي عُـقد عبر آلية الاتصال المرئي، أن هناك «إجماعًا عربيًّا» على حل سياسي للأزمة الليبية يحفظ وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها، وعلى أن «طريق هذا الحل هو حوار ليبي-ليبي بإسناد عربي أممي على أساس المرجعيات المعتمدة والمبادرات التي تشمل إتفاق الصخيرات، ومؤتمر برلين وإعلان القاهرة»، وذلك حسب بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

وقال: «كلنا يريد حلًا سياسيًّا يحمي ليبيا، ويحمي الليبيين، ويحول دون تدهور الأوضاع بما يشكل خطرًا على ليبيا وعلى جوارها»، لافتًا إلى وجود إجماع على عدم قبول أي اعتداء أو تهديد لأمن أي دولة عربية»، وفي هذا السياق أشار إلى رفض أي «اعتداء أو تهديد لأمن مصر» والوقوف «إلى جانب الأشقاء في مصر وحقهم المشروع وحماية أمنهم وحماية مصالحهم الوطنية».

ورحب الصفدي باقتراح وزير خارجية المملكة المغربية، ناصر بوريطة، بشأن تشكيل فريق عربي مصغر لوضع تصور استراتيجي لتحرك عربي جماعي لحل الأزمة الليبية، وشدد على أهمية أن يكون للدول العربية وزنها وأثرها في جهود حل الأزمة الليبية.

وتبني الاجتماع قرارًا أكد على الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها ولحمتها الوطنية، وأهمية الحل السياسي الشامل للأزمة الليبية والتأكيد على الدور المحوري والأساسي لدول جوار ليبيا وأهمية التنسيق فيما بينها في جهود إنهاء الأزمة.

وأعرب القرار عن «القلق الشديد من التصعيد العسكري الخارجي، وحذر من أن ذلك يفاقم الوضع المتأزم في ليبيا، ويهدد أمن واستقرار المنطقة»، وأكد ضرورة وقف الصراع العسكري، ورفض جميع التدخلات الأجنبية وضرورة التوصل الفوري إلى وقف دائم لإطلاق النار والاتفاق على ترتيبات دائمة وشاملة لتنفيذه.

المزيد من بوابة الوسط