فرقاطة فرنسية تبدأ مهمة «إيريني» قبالة السواحل الليبية

الفرقاطة الفرنسية «جان بارت دي 615» المضادة للطيران. (أرشيفية، البحرية الأميركية)

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الفرقاطة المضادة للطائرات، «جان بارت»، توجد في البحر المتوسط منذ يوم الإثنين الماضي، ضمن المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.

ونقلت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية، الخميس، عن وزارة الدفاع تأكيدها «مشاركة الفرقاطة الفرنسية منذ الإثنين 4 مايو الحالي، في إطار عملية إيريني عبر وسائلها في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، بهدف السيطرة على جميع السفن المشتبه نقلها أسلحة ومقاتلين إلى ليبيا».

وقال قائد العمليات فابيو أجوستيني إن «المعدات الأخرى التي ستقدمها الدول الأعضاء في التكتل ستنضم إلى العملية في الأسابيع والأشهر المقبلة».

كما ترافق البارجة البحرية، طائرة للمراقبة البحرية تتبع لوكسمبورغ، وفق الاتحاد الأوروبي في بيان له.

بعد انطلاقها فعليا.. دي مايو لـ«السراج»: «إيريني» ستكون متوازنة في جميع مكوناتها

بدوره أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الخميس، أن العملية «تظهر التزام الاتحاد الأوروبي بإحلال السلام في ليبيا، حتى في وقت تحارب فيه الدول الأعضاء جائحة كورونا».

ووافق البرلمان الألماني الاتحادي (بوندستاغ) في جلسة مساء الخميس، على مشاركة الجيش الألماني في المهمة، ومنحه تفويضا بذلك حتى نهاية أبريل 2021، إذ تشارك برلين في هذه المهمة الأوروبية الجديدة بـ300 جندي.

«إيريني» بديلا عن «صوفيا»
وتحل العملية إيريني الجديدة محل مهمة صوفيا التي بدأت في 2015، للتصدي لمهربي البشر والأسلحة في ليبيا، وستتدخل وسائلها البحرية والجوية في مناطق بعيدة عن الممرات التي تبحر فيها زوارق المهاجرين انطلاقا من ليبيا للوصول إلى إيطاليا أو مالطا.

وتعليقا على المهمة أعرب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لمجلس الأمن وللبرلمان الأوروبي، عن رفضه لها بسبب إغفال مراقبة الجو والحدود البرية الشرقية لليبيا.

المزيد من بوابة الوسط