الحلو يدين قصف مستشفى الخضراء العام ويطالب بوقف «التصعيد الطائش»

يعقوب الحلو نائب ممثل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، 21 يونيو 2019 (الأمم المتحدة)

دان نائب الممثل الخاص للأمين العام، منسق الشؤون الإنسانية، والمنسق المقيم للأمم المتحدة لدى ليبيا، يعقوب الحلو، القصف «العنيف» الذي استهدف مستشفى الخضراء العام في طرابلس الإثنين، مما أدى إلى إصابة أحد عاملي الرعاية الصحية على الأقل وإلحاق أضرار بالمرفق الطبي الذي يعمل بكامل طاقته، مؤكدا أن هذا الهجوم يعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.

وقال الحلو في بيان اليوم، إن الهجوم يأتي في لحظة لم يكن فيها الناس في ليبيا في حاجة سوى إلى منزل آمن ومرافق طبية عاملة، معبرا عن صدمته بعد وقوع الهجوم.

قصف صاروخي لمناطق في أبوسليم

وتابع أن النداءات المتكررة التي وجهتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف الأعمال العدائية لم تلقَ سوى التجاهل التام مع اشتداد حدة القتال في طرابلس، «هذا أمر غير مقبول في وقت تبرز فيه الأهمية الحيوية للعاملين في مجال الرعاية الصحية وعاملي الصحة في تصدينا لجائحة عالمية» تتمثل في فيروس كورونا، مضيفا أن مستشفى الخضراء الذي يسع 400 سرير، أحد مرافق الرعاية الصحية التي تم تخصيصها لاستقبال مرضى كوفيد-19.

وأكد أنه من غير الممكن تبرير ضربة مستهجنة كهذه تسببت بضرر كبير لمنشأة طبية تشتد الحاجة إليها.

وأضاف أن ما مجموعه 27 مرفقاً للرعاية الصحية تضرر حتى مارس الماضي، بدرجات متفاوتة بسبب قرب الاشتباكات، بما في ذلك 14 مرفقاً للرعاية الصحية تم إغلاقه و23 مرفقاً آخر معرضاً لخطر الإغلاق بسبب تحول خطوط المواجهة. مؤكدا أنه لأمرٌ كارثيّ أن يستمر تجاهل الهدنة المعلنة في يناير الماضي، والدعوة التي أطلقت مؤخراً إلى هدنة إنسانية، والتي رحبت بها كل من حكومة الوفاق و«الجيش الوطني الليبي»، بل ودعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف الأعمال العدائية في جميع أنحاء العالم، لاسيما في خضم جائحة كوفيد-19 الحالية.

وشدد على أن ضرورة وقف هذا «التصعيد الطائش» كي يتسنى للسلطات الصحية ووكالات الإعانة الاستجابة لجائحة كوفيد-19 والاستمرار في الوصول إلى الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة الإنسانية العاجلة.

واختتم أن السلطات الصحية الليبية، إلى جانب الأمم المتحدة و«الشركاء في العمل الإنساني»، في سباق مع الزمن لاحتواء انتشار الفيروس. وإذا كان لليبيا أن تحظى بأية فرصة للتغلب على فيروس كورونا، فلا بد لهذا النزاع الدائر أن يتوقف على الفور.

المزيد من بوابة الوسط