مستشفى قورينا يخصص غرفتين للعزل ويمنع الزيارات للنزلاء‎

مستشفى قورينا التعليمي في شحات. (أرشيفية: بوابة الوسط)

قال عضو مكتب الإعلام بمستشفى قورينا التعليمي في شحات محمد أبوعجيلة، إن المستشفى قام بتخصيص غرفتين بمقر العيادات التخصصية خاصة بعزل الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس «كورونا» المستجد التي قد تأتي إلى المستشفى.

وأوضح أبوعجيلة لـ«بوابة الوسط» الأحد، أنه «رغم اختصاص المستشفى بحالات الجراحة والعظام والطوارئ، إلا أن الواقع يفرض علينا التعامل مع حالات مرضية خارج الاختصاص وعلى رأسها فيروس كورونا»، مبينا أن الهدف من غرفتي العزل «هو إبعاد الحالات المشتبه بها عن أقسام المستشفى والعناية بها إلى حين تحويلها لمراكز الحجر المخصصة من قبل الوزارة».

وأضاف أبوعجيلة أن المستشفى بدء فعليًا في منع الزيارات للنزلاء واقتصر على تواجد مرافق لكل مريض مع عدم السماح له بالخروج إلى حين مغادرة المريض من الإيواء، لافتًا إلى أن إدارة المستشفى تعتزم اتخاذ حزمة من الإجراءات خلال اليومين المقبلين لحماية الأطقم الطبية والطبية المساعدة وأيضًا المرضى الذين يترددون على أقسام المستشفى.

يُشار إلى أن إدارة مستشفى قورينا التعليمي، أصدرت أمس السبت، تعليماتها لكافة الأقسام الطبية برفع حالة الطوارئ.

وأوضح أبوعجيلة في تصريح سابق أن رفع حالة الطوارئ جاء تحسبًا لأي طارئ، ووفق لما تقتضيه المصلحة العامة، داعيًا كافة العناصر الطبية والطبية المساعدة باتخاذ كافة الإجراءات الصحية الوقائية أثناء قيامهم بواجبهم الوطني والإنساني.

وأضاف أن الطاقم الطبي يعمل وفق الإمكانيات المتوفرة، حيث ينقصها بعض المستلزمات الطبية الضرورية وعلى رأسها الكمامة الطبية N90.

يٌشار إلى أن وزير الصحة بالحكومة الموقتة، الدكتور سعد عقوب، دعا المواطنين والجهات العامة والخاصة، لوقف كل المعارض الثقافية ومنع إقامة المناسبات الرسمية أو الاجتماعية التي يزيد فيها عدد الحضور على 50 شخصاً، تجنباً لتوفير أسباب العدوى بفيروس «كورونا» المستجد بين الأشخاص الموجودين.

وبحسب بيان للوزارة، فإن التحذير يشمل الملاعب الرياضية والمقاهي بكل البلديات، خصوصا مع تغير المناخ بين فصل الشتاء والصيف، بالإضافة إلى تجنب المصافحة لأنها من أكثر أسباب انتقال عدوى الفيروس، مطالبا المواطنين بتجنب الاحتكاك مع أعداد كبيرة.