ليبيا والمهمة الأوروبية المرتقبة تتصدر أجندة القمة الإيطالية - الفرنسية في نابولي

لقاء سابق بين رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (الإنترنت)

يشارك، اليوم الخميس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نابولي بالقمة الحكومية الـ35 بين روما وباريس، والتي سيحاول العمل فيها على تجاوز الخلافات التي اهتزت بشدة على مدار عامين في ملفات دولية على رأسها القضية الليبية وفق ما نقلت وسائل إعلام فرنسية.

وتقرر عقد القمة الإيطالية - الفرنسية على الرغم من أن شبه الجزيرة نابولي هي الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من وباء «كورونا المستجد»، مع وفاة 12 شخصا وإصابة 400 آخرين، وفقاً لآخر تقييم للسلطات.

وقالت الرئاسة الفرنسية «من المهم أن نكون حاضرين إلى جانب الإيطاليين في هذا السياق الصعب».

ليبيا في أجندة القمة
وحسب موقع «20 دقيقة» الفرنسي فإن القضية الليبية ستكون ضمن المناقشات وفقا للإليزيه بين باريس وروما اللتين تعملان على إحياء المهمة البحرية «صوفيا»، التي تركز الآن على السيطرة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا إلى جانب ملف الهجرة في البحر الأبيض المتوسط.

وشهدت العلاقات بين البلدين خلافات حادة حول إدارة الملف الليبي بعد مؤتمري باريس وباليرمو دون أن يتمكنا من تسوية النزاع الذي بدأ اليوم يخرج من دائرة النفوذ الفرنسي - الإيطالي بفعل تزايد الدور التركي والروسي.

ويرافق ماكرون خلال لقائه رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي 12 وزيرا من الاقتصاد إلى الدفاع إلى الثقافة.

تعزيز التعاون
وقال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، في مقابلة مع جريدة «إل ماتّينو» الإيطالية الإثنين الماضي إن بلاده تعتزم التعاون بشكل أكبر مع فرنسا، سواء أكان في مجال الأعمال أو بشأن الأوضاع التي تمر بها ليبيا، مؤكدا مشاركة الرئيس الفرنسي في نابولي بالقمة الحكومية الـ35 بين إيطاليا وفرنسا.

وأوضح دي مايو أن «ما نعتزم القيام به هو تعزيز تعاوننا السياسي والاقتصادي والثقافي بشأن القضايا الدولية الكبرى ذات الاهتمام المشترك، بدءًا من استقرار ليبيا والتآزر الذي يمكننا التعبير عنه في السياق الأوروبي».

وأضاف دي مايو «نحن بلدان مؤسسان الاتحاد الأوروبي، ونحن ندرك مسؤولياتنا في هذا الوقت، ولا سيما في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، فنعتقد أن من المهم المساهمة بعملية التكامل الأوروبي وتعزيز دور بلدان المتوسط»، كما «سنناقش ونظيري لو دريان مواضيع الهجرة، منطقة الساحل الأفريقي، شرق المتوسط والخليج».

المزيد من بوابة الوسط