باشاغا لوزيرة داخلية إيطاليا: سمعنا كلاما صادما حين طلبنا مساعدة روما

اجتماع فتحي باشاغا مع نظيرته الإيطالية، لوتشيانا لامورجيزي في روما، 3 فبراير 2020، (داخلية الوفاق)

أجرى وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، جولة مباحثات مع نظيرته الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي في العاصمة روما تناولت العديد من الملفات، أولها حرب العاصمة، إذ قال إن حكومة الوفاق «انتظرت أن تكون مواقف الدول الأوروبية أكثر إيجابية»، منوها بأن أول زيارة للحكومة منذ اندلاع الحرب في أبريل الماضي كانت إلى إيطاليا، وعقب: «احتجنا إلى المساعدة من روما، لكننا سمعنا كلاما صادما».

وتابع: «كنا نحارب الإرهاب خاصة في مدينة سرت، والتي تم تطهيرها من تنظيم داعش، وما زلنا نحارب هذه الظاهرة بكل ما أوتينا من إمكانات»، مبديا تطلعه إلى تعزيز التعاون بين البلدين، حسب بيان الوزارة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الثلاثاء.

وتناول باشاغا جهود مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والأعباء والتكاليف التي تتحملها الحكومة في هذا السياق، مؤكدا أن خطة تأمين الساحل تحتاج إلى إمكانات كبيرة، ونوه بأن المعالجة في هذا الجانب يجب ألا تؤدي إلى التوطين، وأن فكرة التوطين والسياسة التي وراءها مرفوضة.

وأشار البيان إلى تأكيد لامورجيزي دعم بلادها حكومة الوفاق كونها الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، مكملة أنه يمكنها «الاعتماد على إيطاليا في هذه الظروف التي تمر بها».

اقرأ أيضا: دي مايو يلتقي باشاغا في روما ويعلن عزم إيطاليا تعديل اتفاق الهجرة مع ليبيا

ونوهت الوزيرة الإيطالية بأهمية استمرار التعاون مع «الوفاق» في ملف الهجرة غير الشرعية، قائلة: «نحن جاهزون لمراجعة الاتفاقات المبرمة في هذا الشأن، ويجب أن يكون للاتحاد الأوروبي دور في معالجة هذه الظاهرة، ونحن نعطيكم كل الدعم السياسي والأمني من أجل العمل المشترك»، حسب البيان.

وأعربت عن عزم بلادها «إحياء اللجنة الليبية - الإيطالية المشتركة؛ لدراسة ونظر مطالب حكومة الوفاق، مما سيكون له الأثر الإيجابي على العلاقات بين البلدين»، كاشفة عن إمكانية «تزويد حكومة الوفاق بعدد من الزوارق مختلفة الأحجام والمعدات؛ بغرض إنشاء غرفة للبحث والإنقاذ في القريب العاجل»، كما أوضحت نية بلادها تقديم المساعدة في تأهيل مراكز إيواء المهاجرين، وحل العقبات التي تواجه الجانب الليبي في تلك المراكز.

المزيد من بوابة الوسط